بريطانيا تتدخل بعد اعتقال ناشطها واقتياده إلى بؤرة استيطانية بالضفة
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أنها أثارت مع السلطات الإسرائيلية قضية مواطنها فين جوفين، البالغ من العمر 22 عامًا، بعد توقيفه يوم السبت في قرية أم الخير بالضفة الغربية، عقب احتجازه من قبل مستوطنين.
ووفقًا لنشطاء كانوا شهودًا على الواقعة، كان عدد من الأطفال الفلسطينيين يلعبون كرة القدم، عندما تدخل أطفال من عائلات مستوطنين واتجهوا نحو أحد المنازل وبدأوا في تفكيك سياجه.
مستوطنون يقتادون شابًا بريطانيًا إلى بؤرة استيطانية
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها مستوطنون ونشطاء، جوفين وهو يحاول حماية السياج بجسده، قبل أن يخرجه المستوطنون بالقوة ويقتادوه إلى بؤرة استيطانية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المواطن الأجنبي أوقف للاشتباه في ارتكابه فعلًا غير لائق ضد قاصر، موضحة أنه نقل للاستجواب بعد ظهور شبهات تتعلق بالاعتداء على قاصر، وأن التحقيق في الواقعة لا يزال مستمرًا.
من جانبه، قال محامي جوفين إنه من المقرر ترحيله إلى بريطانيا اليوم الإثنين، معتبرًا أن الشرطة الإسرائيلية تستخدم الترحيل وسيلة لإبعاد النشطاء الأجانب عن الضفة الغربية، في حين تسمح للمستوطنين بمواصلة أنشطتهم.
ونفى النشطاء الذين كانوا برفقة جوفين ارتكابه أي سلوك غير لائق، مؤكدين أن الاتهامات الموجهة إليه لا تعكس ما حدث خلال الواقعة.
نشطاء ينفون الاتهامات الموجهة إلى جوفين
وأكدت الخارجية البريطانية أنها تتابع القضية مع الجانب الإسرائيلي، وطلبت الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ملابسات احتجاز المواطن البريطاني.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، والتي أثارت إدانات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ، اللذين وصفا الهجمات الأخيرة بأنها «تجاوز للخط الأحمر».
ورحب السفير الأمريكي لدى إسرائيل بإدانة المسؤولين الإسرائيليين، ووصف مجموعة المستوطنين المتطرفين المتورطين في أعمال العنف بأنهم «بلطجية».



