الضفة الغربية تحت التصعيد.. مسؤول أممي يكشف تفاصيل خطيرة
أكد أجيث سانجاي، مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن ومخيمات الضفة الغربية تشهد تصعيدًا مستمرًا، مشيرًا إلى تدمير البنية التحتية واستخدام القوة بشكل مفرط ضد الفلسطينيين.
وأوضح سانجاي، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن القوات الإسرائيلية تستخدم الطائرات في قصف وقتل فلسطينيين، إلى جانب استهداف منشآت تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
تصعيد متواصل في الضفة الغربية
وأشار مدير مكتب المفوضية الأممية إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تتزامن مع فرض قيود متزايدة على حركة الفلسطينيين، واستهدافهم داخل المنازل وأماكن العبادة والممتلكات، الأمر الذي يجعل ممارسة حياتهم اليومية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضاف أن هذه القيود تزيد كذلك من العراقيل المفروضة أمام وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المناطق المتضررة، بما يؤثر على قدرتهم على تقديم المساعدات والخدمات للسكان.
انتهاكات ضمن نمط مستمر
وأكد سانجاي أن ما يحدث في الضفة الغربية لا يمكن اعتباره مجرد حوادث منفصلة، موضحًا أن هذه التطورات تأتي ضمن نمط مستمر من الانتهاكات على مدار الأشهر الماضية.
ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية تعمل بالتنسيق مع المستوطنين، وبدعم من سياسيين إسرائيليين، بالتزامن مع تصاعد الضغوط المفروضة على السلطة الفلسطينية والنظام المصرفي.
وشدد مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة على خطورة استمرار هذه التطورات، في ظل ما تفرضه من أوضاع متزايدة الصعوبة على الفلسطينيين في مدن ومخيمات الضفة الغربية.



