عاجل

تنجذب ثم تنسحب.. 7 علامات تكشف أنك غير مستعد للارتباط العاطفي

فشل الارتباط العاطفي
فشل الارتباط العاطفي

يعزو كثيرون فشل علاقاتهم العاطفية إلى أسباب خارجية، مثل سوء التوقيت، أو عدم التزام الطرف الآخر، أو صعوبة التواصل، لكن تكرار التعثر في أكثر من علاقة قد يشير إلى وجود عامل مشترك، وهو الشخص نفسه.

ويعرف علماء النفس، عدم الاستعداد العاطفي بأنه آلية دفاعية يطورها الشخص لحماية نفسه، غالبًا بعد تجارب جعلته يشعر بأن التقرب من الآخرين لم يعد آمنًا.

وأوضح الدكتور إيلاي كرايم، في تصريحات لمجلة «كوزموبوليتان»، أن الرغبة في الحب تختلف عن القدرة الفعلية على خوض علاقة حميمة، فهما مهارتان منفصلتان تمامًا.

وحدد الخبراء 7 علامات قد تكشف عدم الاستعداد العاطفي للدخول في علاقة، وهي:

1- أن تكون الطرف الأقل اهتمامًا

تجنب المبادرة بالتعبير عن المشاعر خوفًا من الظهور بمظهر الشخص المتحمس أكثر من اللازم، مما قد يجعل الشريك يشعر بأنه الطرف الوحيد الذي يبذل جهدًا عاطفيًا في العلاقة.

2- فقدان الاهتمام سريعًا

قد يبدأ الأمر بانجذاب قوي تجاه الشريك، ثم يتحول فجأة إلى نفور، مع التركيز المبالغ فيه على عيوب وتفاصيل بسيطة في تصرفاته. 

وتشير أبحاث ناقشتها مجلة «Psychology Today» إلى أن أصحاب أنماط التعلق التجنبي قد يميلون إلى الابتعاد كلما أصبحت العلاقة أكثر قربًا.

3- اختيار شركاء غير متاحين عاطفيًا

قد يتكرر الانجذاب إلى أشخاص لديهم دائمًا أسباب تجعلهم غير قادرين على الالتزام، مثل الانشغال المستمر بالعمل، أو التعلق بعلاقة سابقة، أو العيش في مدينة بعيدة، وهو ما قد يوفر وسيلة لتجنب القرب العاطفي الحقيقي.

4- التركيز على عيوب الشريك

وضع معايير غير واقعية والانزعاج من تفاصيل صغيرة في شخصية الطرف الآخر قد يتحولان إلى وسيلة لإنهاء العلاقة أو إبعاد الشريك، دون الاعتراف بالمخاوف الحقيقية من الارتباط.

5- الإفراط في الاستقلالية

الحرص المبالغ فيه على الاستقلال وشغل الوقت باستمرار قد يكون وسيلة لإبقاء الآخرين على مسافة، وتشير «Psychology Today» إلى أن التعلق التجنبي قد يرتبط بالانشغال الدائم الذي يقلل من الوقت المشترك مع الشريك.

6- الحديث عن الحقائق بدلًا من المشاعر

قد يميل الشخص إلى سرد تفاصيل مؤلمة من ماضيه للشريك، لكنه يتجنب في الوقت نفسه الكشف عن مشاعره الحقيقية واحتياجاته العاطفية في الوقت الحالي.

7- الانغلاق أمام مشاعر الشريك

قد يلجأ الشخص إلى إطلاق النكات، أو الانشغال بأمور أخرى، أو تقديم النصائح والحلول، بدلًا من الإنصات لمشاعر شريكه والتفاعل معها عاطفيًا.

تم نسخ الرابط