«الأوقاف» تجمع النشء والأئمة حول القرآن في «اليوم العالمي للسرد»
نظمت وزارة الأوقاف، اليوم الأحد، عدداً من الفعاليات في اليوم العالمي للسرد القرآني، تحت شعار «اقرأ وارتقِ»، امتدت من مكاتب تحفيظ القرآن الكريم إلى المقارئ القرآنية النموذجية، ثم مجالس الأئمة، وصولاً إلى مجالس الجمهور عقب صلاة المغرب، وذلك بمشاركة واسعة من الأطفال والمحفظين والأئمة ورواد المساجد، احتفاءً باليوم العالمي للسرد القرآني، وتعزيزاً لحضور القرآن الكريم في حياة المجتمع .
وشهدت الفترة الصباحية مشاركة 1335 مكتباً لتحفيظ القرآن الكريم على مستوى المديريات، بمشاركة 26433 طفلاً من أطفال مكاتب التحفيظ، إلى جانب 1335 محفظاً، في مشهد يعكس اتساع دائرة التواصل مع كتاب الله بين النشء، والدور المحوري لأهل القرآن في تعليم الأجيال وربطهم بالقرآن الكريم .
وامتدت الفعاليات بعد الظهر إلى المقارئ القرآنية النموذجية، بمشاركة 236 عضواً، لتتواصل حلقات السرد القرآني من مكاتب التحفيظ إلى المقارئ، في إطار البرنامج القرآني المتكامل الذي يجمع بين التلاوة والسرد والتدبر .
وعقب صلاة العصر، شهدت مساجد الوزارة مشاركة واسعة في فعاليات السرد القرآني، بمشاركة 7592 إماماً في 7054 مسجداً، وبحضور جماهيري بلغ 390023 مشاركاً، في صورة عملية تؤكد مكانة المسجد باعتباره منارة للعلم والقرآن، ومساحة جامعة للأئمة والمصلين حول كتاب الله .
واختتمت الفعاليات عقب صلاة المغرب بمجالس الجمهور في 7897 مسجداً بـ27 مديرية، بمشاركة 7944 إماماً، من خلال 7944 مجلساً، شهدت حضوراً جماهيرياً بلغ 237357 مشاركاً من رواد المساجد، في مشهد يعكس اتساع نطاق المشاركة في هذا اليوم القرآني .
وتأتي هذه الفعاليات في إطار المشاركة المشتركة بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف في اليوم العالمي للسرد القرآني، تأكيداً لمكانة القرآن الكريم في وجدان الأمة، وحرصاً على توسيع دائرة العناية بكتاب الله، من خلال تعليمه وتلاوته وسرده وتدبره، وتحويل المساجد ومكاتب التحفيظ والمقارئ القرآنية إلى ساحات حية للاجتماع حول القرآن الكريم واستلهام هداياته .






