تامر عبدالمنعم: «البالون الثابت» يضيف تجربة جديدة للسياحة أمام الأهرامات
قال الإعلامي تامر عبدالمنعم إن مشروع «البالون الثابت» في منطقة أهرامات الجيزة يمثل إضافة مهمة للتجربة السياحية، موضحًا أنه يتيح للزائرين مشاهدة بانورامية مميزة للمنطقة، مع تقديم شرح للزوار من خلال نظارات وسماعات مخصصة بـ12 لغة مختلفة.
تنوع الجنسيات التي تزور مصر
وأوضح “عبدالمنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس 2"، أن تنوع الجنسيات التي تزور مصر، من الصين والهند وفرنسا وروسيا وأمريكا وإنجلترا وغيرها، يفرض الاستعداد لغويًا لاستقبال السائحين، خاصة في المزارات العالمية الكبرى مثل الأهرامات والمتحف المصري الكبير، مؤكدًا أهمية توفير الخدمات التي تتناسب مع طبيعة الزائرين واحتياجاتهم.
وأشار إلى أن منطقة الأهرامات شهدت خلال الفترة الأخيرة طفرات كبيرة، مع القضاء على العديد من العشوائيات والمظاهر غير الملائمة التي كانت تحيط بها، مؤكدًا ضرورة استغلال هذا التطور من خلال إنشاء مطاعم وكافيهات ومراسم، إلى جانب إقامة الفعاليات والحفلات في هذه المنطقة التاريخية.
وأضاف أن وزارة الثقافة يمكن أن تساهم من خلال إرسال الفرق الفنية، بالتعاون مع وزارة السياحة، مع إطلاق حملات دعائية عالمية للترويج للمنطقة، مشددًا على أن مصر تمتلك مقومات قوية تتمثل في الآثار والحضارة والتاريخ والأدب والفن، ويمكن استغلالها في تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة.
واستشهد بتجربته السابقة في العمل مع الفنان عادل إمام خلال تسعينيات القرن الماضي، قائلًا إنه عاصر وقتها قدوم طائرات من الخليج لمشاهدة مسرحيات الفنان عادل إمام، ثم مغادرتها إلى أوروبا، موضحًا أنه شهد بنفسه كيف يمكن للفن والثقافة أن يكونا عنصرًا جاذبًا للسياحة وتحقيق العملة الصعبة.
وأكد عبدالمنعم أن هناك عددًا من المناطق المصرية التي يمكن استغلالها لتحقيق عوائد إضافية من السياحة، مشيرًا إلى أسوان والأقصر وجنوب سيناء، خاصة شرم الشيخ ودهب ونويبع وسانت كاترين، إلى جانب البحر الأحمر والغردقة، موضحًا أن هذه المناطق يمكن أن تحقق دخلًا إضافيًا من السائح بالدولار.
وطالب بتحويل الأقصر إلى شوارع للثقافة والفنون، معتبرًا أن ذلك سيكون من أعظم المشروعات التي يمكن تنفيذها، إلى جانب استغلال المقومات السياحية والثقافية في المحافظات المختلفة لجذب مزيد من السائحين وزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.
وتطرق إلى العاصمة الإدارية الجديدة، مقترحًا إعلانها منطقة حرة، بما يسمح بجذب العملات الأجنبية، وفتح المجال أمام بعض المتاجر العالمية للعمل داخلها، موضحًا أن هناك شريحة من المصريين تهتم بالعلامات التجارية العالمية، مثل «شانيل» و«بربري» و«كريستيان لوبوتان» و«لوي فيتون».
وأوضح أن دخول هذه العلامات التجارية إلى العاصمة الإدارية دون جمارك، بالشراكة مع شركة العاصمة الإدارية، يمكن أن يحولها إلى مزار مهم، مع التعامل بالدولار داخل هذه المنطقة، بما يسهم في جذب العملة الصعبة.


