المشرف على التنسيق: التوزيع الجغرافي ينظم رغبات طلاب «STEM» ولم يضرهم
قال الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم والمشرف على التنسيق، إن الهدف الأساسي من التوزيع الجغرافي هو تنظيم عملية كتابة رغبات الطلاب، موضحًا أن الطالب يتعامل مع عدد كبير من الكليات والجامعات، الأمر الذي يتطلب نظامًا يساعده على ترتيب اختياراته وفقًا للقرب الجغرافي.
الطالب ينسق بين كليات 28 جامعة
وأضاف الجيوشي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن الطالب ينسق بين كليات 28 جامعة، في ظل وجود نحو 500 كلية متاحة على مستوى الجمهورية، ويختار 75 رغبة، موضحًا أن عدم وجود تنظيم جغرافي قد يجعل الطالب غير قادر على تحديد الكليات الأقرب أو الأبعد عنه.
وأوضح أن منطقة «أ» تضم الجامعات الأقرب إلى الطالب، تليها منطقة «ب»، بينما تضم منطقة «ج» نطاقًا أوسع قد يشمل نحو 25 جامعة، مؤكدًا أن الهدف من هذا التقسيم هو تنظيم الاختيارات وزيادة فرص الطلاب في الوصول إلى رغباتهم بصورة أكثر وضوحًا.
وأكد أن نتائج تنسيق طلاب «STEM» هذا العام أثبتت أن التوزيع الجغرافي أفاد الطلاب ولم يضرهم، مشيرًا إلى أن تخوفات الطلاب كانت مفهومة، لكنه شدد على أن النظام مطبق أيضًا في الثانوية العامة منذ عشرات السنين، وأن نتائج هذا العام أظهرت تحسنًا في فرص طلاب مدارس المتفوقين.
وأضاف أن المخاوف المتعلقة بتركز منافذ أو فرص الطلاب في مناطق بعينها لا تعكس طبيعة نظام التنسيق، مؤكدًا أن التوزيع الجغرافي يستهدف تنظيم اختيارات الطلاب وليس الحد من فرصهم، وأن النتائج النهائية أظهرت استفادة طلاب «STEM» من النظام.
وشدد الجيوشي على أن التنسيق الإلكتروني يستهدف تحقيق العدالة والكفاءة بين الطلاب، وأن طلاب مدارس المتفوقين يحظون بترتيبات خاصة ومقاعد مرنة تتناسب مع طبيعة دراستهم، بما يضمن منحهم أكبر فرصة ممكنة للالتحاق بالكليات المستهدفة.

