أستاذ العلوم السياسية: مصر نجحت في ترسيخ سياسة خارجية متعددة الأبعاد
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن المنافسة الجيوسياسية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين تمثل أحد أبرز التحديات أمام الدول في صياغة علاقاتها الخارجية، مشيرًا إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ سياسة خارجية نشطة ومتعددة الأبعاد مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
وأضاف تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة في هذا التوقيت، بالتزامن مع التحديات والأزمات التي يشهدها العالم، تمثل دليلًا على نجاح مصر في الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الدولية، واحترام هذه القوى لرؤية القاهرة في إدارة سياستها الخارجية.
إسماعيل تركي: زيارة الرئيس الصيني تعكس أهمية مصر إقليميًا
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تؤكد نظرة بكين إلى القاهرة باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل تقارب الرؤى والمواقف بين البلدين، والعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعهما منذ سنوات.
وأشار إلى أن مصر والصين تتمتعان بإرث تاريخي وحضاري كبير، فضلًا عن تشابه توجهاتهما في السياسة الخارجية، خاصة فيما يتعلق بالتركيز على التنمية والبناء والسلام، ودعم الحلول السلمية والدبلوماسية للأزمات والصراعات.
أستاذ العلوم السياسية: مصر تبتعد عن الأحلاف والتجاذبات الدولية
وأكد تركي أن ابتعاد مصر عن الدخول في الأحلاف والتجاذبات والصراعات الدولية، مع الحفاظ على علاقات قوية ومتوازنة مع مختلف القوى، عزز من أهمية الدور المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
ولفت إلى أن احترام القوى الكبرى لهذه السياسة المصرية يعكس إدراكًا لأهمية القاهرة في محيطها الإقليمي، خاصة في ظل الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أن هذا النهج يدعم قدرة مصر على الإسهام في إيجاد حلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية.