رئيس بلدية قصرة: حصار 3 منازل بجبل رأس العين يدخل يومه الـ22
قال عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة، إن الحصار المفروض على ثلاثة منازل في منطقة جبل رأس العين بالبلدة، جنوب نابلس، دخل يومه الـ22، مشيرًا إلى أن السكان المحاصرين في محيط الجبل باتوا معزولين بشكل كامل عن بقية البلدة.
تدخل الاحتلال كان كفيلًا بإنهاء الحصار
وأوضح الوادي، خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا الحصار كان من الممكن أن ينتهي خلال فترة قصيرة، حال تدخل قوات الاحتلال لوقف اعتداءات المستوطنين وإبعادهم واعتقال المتورطين في تلك الاعتداءات بمحيط جبل رأس العين.
التصعيد يهدف إلى الضغط على السكان
ورأى رئيس بلدية قصرة أن التصعيد الحالي يمثل أسلوبًا جديدًا للضغط على السكان الفلسطينيين في المناطق المصنفة «ب» بموجب اتفاقية أوسلو، بهدف دفعهم إلى مغادرة منازلهم، بما يتيح للمستوطنين السيطرة عليها ورفع العلم الإسرائيلي فوقها.
السيطرة على جبل رأس العين
وأضاف أن الهدف النهائي من هذه الممارسات، وفقًا لتقديره، هو فرض سيطرة المستوطنين على منطقة جبل رأس العين بالكامل.



