عاجل

رئيس جمعيات شمال سيناء: الدولة خاضت ملحمة تاريخية للقضاء على الإرهاب

الشيخ عبد العال أبو
الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي

أكد الشيخ عبد العال أبو السعود الأخرسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أن سيناء تمثل صمام أمان مهمًا للدولة المصرية وبوابة مصر الشرقية، مشيرًا إلى ما تتمتع به من موقع استراتيجي وخصوصية دينية وثقافية وتاريخية.

سيناء شهدت تنمية على جميع المستويات

وقال الأخرسي، خلال لقائه ببرنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، إن سيناء شهدت خلال السنوات الماضية تنمية متوازية شملت الطرق والبنية التحتية والجامعات والمصانع والزراعة، مؤكدًا أن الدولة كانت تسابق الزمن في تنفيذ مشروعات التنمية على أرض سيناء.

وأضاف أن المواطن السيناوي كان له دور كبير في معركة التنمية، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية شهدت تغيرًا كبيرًا في شكل سيناء ومستوى الخدمات المقدمة لأبنائها.

«سينا كانت ضايعة».. الأخرسي يتحدث عن مرحلة ما قبل 2014

وأوضح الأخرسي أن الحديث عن التنمية في سيناء يجب أن يبدأ من المقارنة بين الأوضاع قبل عام 2014 وما شهدته المنطقة بعد ذلك، قائلًا: «سينا كانت ضايعة»، مشيرًا إلى أن الدولة خاضت في تلك الفترة واحدة من أكبر معاركها ضد الإرهاب.

وأكد أن الحرب على الإرهاب شارك فيها الجيش المصري والشرطة المدنية وأهالي سيناء، واصفًا ذلك بأنه «ملحمة تاريخية» كان هدفها القضاء على المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف إقامة دولة في سيناء.

الجيش والشرطة وأهالي سيناء في مواجهة الإرهاب

وأشار رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء إلى أن القوات المسلحة والشرطة وأهالي سيناء تعاونوا في مواجهة الإرهاب، مؤكدًا أن الدولة نجحت في إحباط المخططات التي استهدفت سيناء والقضاء على الإرهاب، ما أتاح المجال للانتقال بقوة إلى مرحلة التنمية.

نهضة تعليمية بـ8 جامعات ومدارس تكنولوجية

وأوضح الأخرسي أن التنمية في سيناء شملت القطاع التعليمي بصورة كبيرة، لافتًا إلى وجود جامعات في شمال ووسط سيناء، من بينها جامعة العريش وجامعة سيناء، إلى جانب جامعات أخرى، بما يصل إلى نحو 8 جامعات على مستوى سيناء.

وأكد أن التعليم يمثل «عصب التنمية»، مشيرًا إلى أهمية إنشاء المدارس التكنولوجية والبحرية واليابانية والصناعية والسياحية، وربطها بالجامعات واحتياجات سوق العمل.

ربط التعليم بسوق العمل يوفر فرصًا للشباب

وشدد على أن ربط المدارس والجامعات باحتياجات سوق العمل سيؤدي إلى تحسين جودة خريجي التعليم، بما يتيح للطلاب امتلاك المهارات المطلوبة عند الانتقال إلى سوق العمل، ويفتح أمامهم فرصًا أكبر للتوظيف.

وتطرق الأخرسي إلى مشروعات البنية التحتية، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته شبكة الطرق في سيناء بعد سنوات من الإهمال.

وأشار إلى طريق القنطرة - العريش، مؤكدًا الحاجة إلى استكمال أعمال رفع كفاءته وتطويره، كما تحدث عن أهمية تطوير خطوط السكك الحديدية وربطها بالطرق والموانئ والمجمعات الزراعية الموجودة في وسط سيناء.

استغلال بحيرة البردويل وتنمية الساحل الشرقي

ودعا الأخرسي إلى زيادة الاستفادة من الإمكانات التي تتمتع بها بحيرة البردويل، وطرح رؤية لتنمية الساحل الشرقي لسيناء، بما يتيح فرصًا أكبر للترفيه والاستفادة من المقومات الطبيعية للمنطقة.

وأكد أهمية أن تستفيد الفئات محدودة الدخل من مشروعات التنمية والرفاهية في سيناء، مشيرًا إلى ما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية وسياحية مميزة.

الأخرسي: المواطن السيناوي يتمتع بدرجة عالية من الرضا

واختتم حديثه بالإشارة إلى ما وصفه بدرجة الرضا المرتفعة لدى المواطن السيناوي، مؤكدًا أن كثيرًا من العاملين الذين أمضوا سنوات في سيناء يستمرون في الإقامة بها حتى بعد خروجهم على المعاش، وهو ما يعكس ارتباطهم بالمحافظة وتمسكهم بالحياة على أرضها.

تم نسخ الرابط