القاهرة الإخبارية: كييف تحت صفارات الإنذار.. وضع مضطرب وتوتر متواصل في العاصمة
قال غيث مناف مراسل «القاهرة الإخبارية» من كييف، إن العاصمة الأوكرانية تشهد حالة من الاضطراب الشديد، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقنابل، والتي تستهدف منشآت البنية التحتية للطاقة ومراكز الصناعات الدفاعية.
صفارات الإنذار لا تكاد تتوقف في كييف وضواحيها
وأوضح في مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، أن صفارات الإنذار لا تكاد تتوقف في كييف وضواحيها، في الوقت الذي تعمل فيه منظومات الدفاع الجوي على مدار الساعة للتصدي للطائرات المسيرة الروسية.
مسيرات من طراز «شاهد»
وأشار إلى دخول طائرات مسيرة حديثة الخدمة، من بينها مسيرات من طراز «شاهد»، جرى تصنيعها وإنتاجها في 15 أغسطس الجاري، وفق لما أعلنته وزارة الدفاع الأوكرانية.
الهجمات الروسية طالت مواقع لوجستية وصناعية ومنازل سكنية
وأضاف أن الهجمات الروسية طالت مواقع لوجستية وصناعية ومنازل سكنية، لافتا إلى تدمير أكثر من 51 منزل بالكامل في قرية ميلا الواقعة غربي العاصمة.
وأوضح أن إحدى الطائرات المسيرة استهدفت منشأة عسكرية ومخزنًا للذخائر، ما دفع رئيس الوزراء الأوكراني إلى طلب فتح تحقيق موسع بشأن تخزين الذخائر والمواد المتفجرة بالقرب من المناطق السكنية.
التصعيد المتبادل بين روسيا وأوكرانيا
وفي سياق متصل، أكد الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، أن التصعيد المتبادل بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب الحشد العسكري الأوروبي والأمريكي، أدخل الأزمة الأوكرانية في مرحلة جديدة من التصعيد وتشديد الخناق على كييف.
التصعيد يهدف إلى دفع روسيا نحو المفاوضات
وقال الشامي، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من برلين مع قناة «إكسترا نيوز»، إن التصعيد الذي جرى خلال الفترة الأخيرة، خاصة من الجانب الأوكراني والاتحاد الأوروبي، يهدف بصورة أساسية إلى إجبار روسيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، من أجل إيجاد حل سياسي للحرب الأوكرانية التي تستنزف جميع الأطراف.
وأضاف أن روسيا تعرضت لضربات مؤلمة من أوكرانيا، بالتزامن مع دخول بريطانيا بشكل مباشر عبر الطائرات المسيرة، واتهام موسكو لحلف الناتو بإدارة الأزمة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويدفع نحو مزيد من التصعيد.


