عاجل

شوبير يفتح النار بعد هروب لاعبي المصارعة: «الرواتب لا تكفي حتى المواصلات»

شوبير
شوبير

فتح الإعلامي أحمد شوبير ملف هروب عدد من لاعبي المصارعة المصريين خلال مشاركاتهم الخارجية، منتقدًا أوضاع اللاعبين المادية، ومطالبًا بإعادة النظر في منظومة رعاية الأبطال المصريين.

وقال شوبير إن الأيام الماضية شهدت هروب لاعبين خلال مشاركتهما مع المنتخبات الوطنية في بطولات خارج مصر، موضحًا: «بقالنا كام يوم زياد حجاج كان في سلوفاكيا للمشاركة في بطولة العالم للمصارعة وهرب ومارجعش، ومحمد الشامي كان في بطولة البحر المتوسط بإيطاليا وهو كمان هرب ومارجعش».

وأشار إلى أن محمد الشامي نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث خلالها عن الظروف المعيشية التي يواجهها اللاعب، متسائلًا عن كيفية تدبير نفقات الحياة والسكن في ظل الأوضاع الحالية.

وأضاف شوبير: «دول أبطال بيجيبوا لمصر ميداليات إفريقية وبحر متوسط وعالمية، وأحيانًا أولمبية، وفي الآخر كلهم مشيوا ومرجعوش مصر».

وانتقد الإعلامي تكرار التصريحات الرسمية عقب وقائع هروب اللاعبين، قائلًا: «كل مرة بنسمع من المسؤولين نفس الكلام: اتخذنا الإجراءات ولن يحدث هذا مرة أخرى، وفي الآخر بيتكرر نفس السيناريو».

كما تطرق شوبير إلى الرواتب التي يحصل عليها لاعبو المصارعة، مشيرًا إلى أن رئيس اتحاد المصارعة تحدث عن صرف رواتب شهرية للاعبين تتراوح بين 15 و20 ألف جنيه.

وعلق قائلًا: «دول يا فندم ما يكفوش مواصلات»، مشددًا على أن لاعبي الرياضات الفردية يحتاجون إلى متطلبات خاصة، سواء فيما يتعلق بالتغذية أو الفيتامينات والمكملات اللازمة للتدريب والمنافسات.

وتساءل شوبير عن مدى كفاية الدعم المقدم لأبطال الرياضات الفردية، مؤكدًا أن الحفاظ على اللاعبين أصحاب الإنجازات يتطلب توفير منظومة متكاملة تضمن لهم حياة مستقرة، إلى جانب الاهتمام بتطوير مستواهم الرياضي.

وتأتي تصريحات شوبير في ظل حالة من الجدل التي أثارتها وقائع هروب عدد من لاعبي المصارعة المصريين خلال مشاركاتهم الدولية، وسط مطالبات بإعادة تقييم أوضاع اللاعبين المادية والإدارية، إلى جانب تشديد الرقابة على البعثات الرياضية المصرية في الخارج.

تم نسخ الرابط