مصطفى كامل: «النشاز» نقد للأداء.. لكن لا يجوز تحويله إلى حكم على تاريخ الفنان
أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أنه لا يرفض النقد الفني ولا يدعي أن الفنان معصوم من الخطأ، لكنه يرفض استخدام عبارات يرى أنها تتجاوز تقييم العمل أو الأداء إلى الإساءة لشخص الفنان وتاريخه.
الفرق بين الانتقاد والتجاوز بالعبارات
وقال مصطفى كامل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر أمين، عبر شاشة “النهار”، إن من حق أي ناقد أن يقول إن أغنية أو فقرة لم تعجبه، لكن هناك فارقًا بين انتقاد أداء محدد ووصف «نشاز» أو غير صالح، معتبرًا أن هذا النوع من العبارات يتجاوز حدود النقد الفني بالنسبة إليه.
وأوضح أنه لا يدعي الكمال، وقد يحدث أن يقدم فنان أغنية لا يكون موفقًا فيها، خاصة إذا لم يحصل على الوقت الكافي لإجراء البروفات، مضيفًا أنه هو نفسه قد يخطئ، لكن الخطأ في الأداء لا يعني الحكم على تاريخ الفنان بالكامل.
وأشار إلى أنه كان متعاقدًا على ثلاث حفلات رغم تعرضه لإصابة خطيرة في ظهره، ومع ذلك تحامل على نفسه والتزم بتعاقداته، موضحًا أن إحدى هذه الحفلات كانت في الساحل الشمالي بالعلمين، وشارك فيها كل من الفنانين إيهاب توفيق وحميد الشاعري وهشام عباس.
وأضاف أن الحفل الأخير الذي تعرض بعده للانتقاد حقق حضورًا جماهيريًا كبيرًا، مؤكدًا أنه لا يمكن اختزال تاريخه الفني الطويل في تقييم لحظة أو أغنية واحدة.
وتحدث مصطفى كامل عن أعماله الفنية، مشيرًا إلى أن أغنية «يا ريتني» من كلماته وألحانه، وأنه كان وراء تقديمها للفنان الكبير هاني شاكر، موضحًا أن انتقاد أداء أغنية بعينها يجب ألا يتحول إلى تقليل من قيمة الفنان أو تاريخه.
وأكد أن النقد الفني المحترم مرحب به، قائلًا إنه لو كان ناقدًا فنيًا وانتقد فقرة إعلامية لم تعجبه، فمن الطبيعي أن يوضح أسباب اعتراضه عليها، لكن ليس من المقبول أن يحول ذلك إلى حكم على الشخص نفسه أو تاريخه.



