عاجل

برلماني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة نقلة نوعية للشراكة الاستراتيجية بين البلد

النائب فيصل أبو عريضة
النائب فيصل أبو عريضة

قال النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، عضو لجنة الإدارة المحلية، إن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات الثنائية، وتأتي في توقيت دقيق يشهد إعادة تشكيل لخريطة الاقتصاد والتكنولوجيا والتحالفات الدولية، موضحا أن الزيارة تتجاوز البروتوكول الدبلوماسي لأنها تأتي بعد 10 سنوات من زيارته للقاهرة عام 2016، وتتزامن مع الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية، وفي لحظة يعاد فيها تشكيل مراكز القوة والتكنولوجيا بالعالم، وتسعى فيها مصر لتوسيع خياراتها وحماية قرارها الوطني.

ورصد أبو عريضة، أبرز المكاسب المتوقعة لمصر من هذه الزيارة متمثلة في 3 محاور، أولها جذب استثمارات صناعية جديدة في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات المغذية، والإلكترونيات، بما يزيد الصادرات ويوفر عملة أجنبية، وثانيها الاستفادة من الإعفاء الجمركي الصيني على المنتجات الأفريقية المطبق منذ مايو 2026 لزيادة الصادرات المصرية للصين، وثالثها تطوير محور قناة السويس ومنطقة "تيدا" إلى منصة إنتاج وتصدير متكاملة، وليس فقط منطقة صناعية، بما يخلق مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.

20.78 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين مصر والصين

وأشار أبو عريضة، إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة عام 2014 أثمرت عن مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية والقطار الخفيف ومنطقة "تيدا" بالسخنة، وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين نحو 20.78 مليار دولار بنهاية عام 2025، ويعمل في مصر نحو 2800 شركة صينية، لافتا إلى أن المؤشرات الإيجابية في هذا الاتجاه، مثل دخول استثمارات صينية في الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات وتوربينات الرياح والمنسوجات، وإنشاء أول مصنع متكامل لتوربينات الرياح في أفريقيا بطاقة 2 جيجاوات، ومشروع بطاريات بـ200 مليون دولار.

[[system-code:ad]]

وأضاف أبو عريضة، أن التعاون مع الصين لا يقتصر على الاقتصاد فقط، بل يمتد إلى البعد السياسي والدولي، خاصة في ظل التقارب بين الرؤى المصرية والصينية حول دعم استقرار الإقليم ورفض التدخلات الخارجية والحفاظ على سيادة الدول، مؤكدا أن مصر يمكنها الاستفادة من هذا التقارب والعمل مع بكين على مشروعات تنموية مشتركة تخدم شعوب "الجنوب العالمي" وتدعم التعددية القطبية.

تم نسخ الرابط