بتروا رجله وخسر فلوسه.. عم حسين يواصل الشغل في الشارع عشان ولاده|تفاصيل
يعيش عم حسين قصة إنسانية مؤثرة، بعدما تعرض لحادث قلب حياته رأسًا على عقب، ودخل في رحلة علاج استمرت نحو 7 سنوات، انتهت في النهاية ببتر ساقه من أعلى الركبة، ليخسر خلال تلك الفترة أمواله ومدخراته، ويجد نفسه مضطرًا للعمل في الشارع من أجل توفير احتياجات أسرته.
ورغم الظروف الصعبة التي مر بها، لم يستسلم حسين، مؤكدًا أنه قرر مواصلة العمل مهما كانت حالته، خاصة من أجل طفليه مالك، البالغ من العمر 10 سنوات، وعمار، صاحب الـ5 سنوات.
وقال:" بدأت معاناته بعد إصابة بسيطة تعرض لها في ساقه، قبل أن تتفاقم حالته نتيجة تشخيص طبي خاطئ، على حد قوله، حتى وصلت الأمور إلى ضرورة بتر ساقه من أعلى الركبة.
ورغم كل ما مر به، يتعامل حسين مع حياته برضا وصبر، مؤكدًا أنه يحمد الله على كل شيء، وأن أهم ما يتمناه هو «الستر» وتوفير حياة كريمة لأسرته.
ويستخدم حسين طرفًا صناعيًا حصل عليه بمساعدة أحد فاعلي الخير، كما استخرج بطاقة الخدمات المتكاملة، إلا أن الحركة باستخدام الطرف الصناعي تمثل له معاناة يومية، وتجعل المشي والعمل لساعات طويلة أمرًا شاقًا للغاية.
ولا يتوقف حسين عن السعي، إذ يعمل في الشارع ويحاول توفير احتياجات أسرته من «قرش حلال»، رغم صعوبة ظروفه، كما يدفع نحو 3 آلاف جنيه شهريًا إيجارًا لمسكنه، بالإضافة إلى فواتير الكهرباء والمياه والغاز.
ويحلم حسين حاليًا بامتلاك سكوتر كهربائي يساعده على الحركة والتنقل ويخفف عنه مشقة المشي أثناء العمل، ولذلك يحاول الادخار من دخله حتى يتمكن من شرائه وتحسين ظروف عمله.