عاجل

انفجارات وإطلاق نار قرب القصر الرئاسي ومطار نيامي.. ماذا يحدث في النيجر؟

مطارنيامي
مطارنيامي

شهدت العاصمة النيجرية نيامي، فجر اليوم السبت، إطلاق نار كثيفًا وانفجارات بالقرب من مطار ديوري هاماني الدولي والقصر الرئاسي، وسط تحركات عسكرية في عدد من مناطق المدينة، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه.

وأفاد شهود عيان لوكالتي “رويترز” و"فرانس برس" بسماع أصوات إطلاق نار وانفجارات متواصلة في أنحاء متفرقة من العاصمة، فيما تركزت الاشتباكات بشكل خاص في محيط المطار والقاعدة العسكرية 101 الموجودة بداخله.

اشتباكات قرب المطار

وقال أحد سكان نيامي إن المنطقة شهدت إطلاق نار كثيفًا وانفجارات، بينما تحدث شاهد آخر عن تبادل كثيف لإطلاق النار بالقرب من القصر الرئاسي، مشيرًا إلى استمرار سماع أصوات الرصاص في المنطقة.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورًا قيل إنها توثق أصوات الانفجارات والاشتباكات، فيما أفادت تقارير محلية برصد مركبات مدرعة وتحرك تعزيزات عسكرية باتجاه العاصمة.

ولم تعلن السلطات النيجرية حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن ما جرى أو حصيلة الضحايا، بينما تحدثت أنباء غير رسمية عن سقوط إصابات في صفوف القوات المسلحة ونقل عدد من المصابين لتلقي العلاج.

هجوم قرب قاعدة عسكرية

وتقع القاعدة العسكرية 101 في محيط مطار ديوري هاماني الدولي، وهي منطقة تعد من المواقع الأمنية الحساسة في العاصمة، وسبق أن تعرض محيطها لهجمات مسلحة خلال العام الجاري.

وتواجه النيجر منذ سنوات تهديدات من جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع مالي وبوركينا فاسو.

وفي مارس الماضي، أسفر هجوم في جنوب غرب البلاد عن مقتل 44 مدنيًا على الأقل، في أحدث حلقة من سلسلة الهجمات التي تواجهها النيجر رغم تعهدات السلطات العسكرية بتعزيز الأمن.

النيجر تحت الحكم العسكري

وتأتي التطورات الأخيرة بعد نحو 3 سنوات من سيطرة الجيش على السلطة في النيجر، عقب انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وتولى بعده الجنرال عبد الرحمن تياني قيادة المجلس العسكري الحاكم.

ومنذ الانقلاب، شهدت سياسة النيجر الخارجية تحولًا كبيرًا، مع تراجع علاقاتها مع فرنسا والولايات المتحدة وتعزيز تعاونها مع روسيا.

كما تعاونت نيامي مع مالي وبوركينا فاسو ضمن “تحالف دول الساحل”، الذي يهدف إلى تنسيق الجهود الأمنية والسياسية بين الدول الثلاث في مواجهة الجماعات المسلحة.

ولا تزال ملابسات إطلاق النار والانفجارات التي شهدتها نيامي غير واضحة، في انتظار إعلان رسمي يحدد طبيعة الهجوم وما إذا كانت القوات الحكومية قد تمكنت من السيطرة على الوضع.

تم نسخ الرابط