عاجل

سيلينا جوميز تواجه اتهامات بالاحتيال وترد قضائيًا: لم أكن صاحبة القرار

سيلينا جوميز
سيلينا جوميز

انتقلت معركة النجمة العالمية سيلينا جوميز، مع مستثمري شركتها الناشئة للصحة النفسية إلى هجوم قضائي مضاد بعدما طلبت المغنية والممثلة الأميركية من محكمة فيدرالية إسقاط اتهامات الاحتيال الموجهة إليها، مؤكدة أنها لم تدر شركة واندرمايند، ولم تكن صاحبة القرارات التي يقول المستثمرون إنها بددت نحو 1.2 مليون دولار.

وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، قدم الفريق القانوني لسيلينا جوميز  مذكرة إلى المحكمة يطالب فيها باستبعادها من الدعوى التي أقامها مستثمرون ضد الشركة ومؤسساتها الثلاث، واصف الادعاءات المتعلقة بها بأنها غامضة وعامة ومتناقضة، وبأنها تفتقر إلى الوقائع اللازمة لإسناد مسؤولية قانونية إليها.

وقال محامي جوميز ماثيو روزنجارت، ان الدعوى ما كان ينبغي أن تزج بسيلينا جوميز في هذه القضية، وأعتبر أن الاتهامات ضدها بلا أساس تماما، إن لم تكن عبثية وأضاف أن فريقها يدرس طلب فرض عقوبات قضائية على المدعين بسبب إدراج اسمها في القضية.

ولا يعني طلب إسقاط الدعوى أن المحكمة حسمت صحة الاتهامات أو براءة أي طرف إذ لم يصدر حتى الآن حكم في جوهر النزاع، ولا تزال رواية المستثمرين ادعاءات مدنية تنفيها جوميز وشريكتها السابقة دانييلا بيرسون.


تأسست واندرمايند جلوبال عام 2021 على أيدي جوميز ووالدتها ماندي تيفي ورائدة الأعمال دانييلا بيرسون، وقدمت نفسها بوصفها مشروع رقمي يسعى إلى جعل العناية بالصحة النفسية ممارسة يومية تشبه التمرين البدني.

وقد اعتادت نجمات الصف الأول في هوليوود على مواجهة مثل هذه التحديات فكلما اتسعت رقعة النجاح وتعددت الاستثمارات، زادت احتمالية التعرض لدعاوى قضائية وصفتها المصادر بأنها "كيدية"، إلا أن جوميز، التي طالما عرفت بشفافيتها العالية وتواصلها الصادق مع جمهورها قررت عدم التهاون، موجهة محاميها لقطع الطريق أمام أي محاولة لتشويه مسيرتها.

تم نسخ الرابط