عاجل

إبراهيم الصوفي: لا تيأسوا من رحمة الله.. الدنيا دار ابتلاء وليست دار بقاء

جامعة الأزهر
جامعة الأزهر

قال الشيخ إبراهيم الصوفي، المدرس المساعد بكلية الدعوة بجامعة الأزهر، إن فترات اليأس والإحباط أمر يمر به كثير من الناس، وقد تدفع البعض للتساؤل عن جدوى الحياة وسبب وجود الإنسان.

وأوضح خلال حلقة برنامج "قطوف"، المذاع على قناة الناس، أن الإنسان في هذه اللحظات يحتاج إلى أن يعود خطوة للوراء، وينظر إلى أصل الحياة وحقيقتها، مشيرًا إلى أن الحياة ليست غاية في ذاتها، بل مرحلة ضمن مسيرة الإنسان الكبرى في أطوار متعددة.

وأضاف أن فهم هذه الحقيقة يساعد الإنسان على تصحيح نظرته، فلا يجعل من لحظات الضيق سببًا للانكسار أو اليأس، وإنما يدرك أنها جزء من طبيعة الحياة.

وأشار إلى أن القرآن الكريم وضع ميزانًا دقيقًا للتعامل مع تقلبات الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: «لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم»، موضحًا أن المقصود ليس منع الحزن أو الفرح، وإنما ضبطهما.

وأكد أن المطلوب هو ألا يصل الحزن بالإنسان إلى حد يهلكه، ولا يصل الفرح به إلى حد يفسده أو يدفعه لما لا يرضي الله، لافتًا إلى أن التوازن هو الأساس في نظرة المسلم للحياة.

وشدد على أن إدراك طبيعة الحياة كمرحلة واختبار يساعد الإنسان على تجاوز فترات الإحباط، والتعامل معها بوعي وإيمان.

تم نسخ الرابط