عاجل

نهاية عصر التشويش.. الصين تطور طائرات لإسقاط المسيرات بالذكاء الاصطناعي

صواريخ اعتراض المسيرات
صواريخ اعتراض المسيرات

تتجه شركات صينية إلى دخول سوق جديد في مجال الدفاع الجوي، من خلال تطوير طائرات اعتراضية منخفضة التكلفة يتم تصنيعها باستخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، في محاولة للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على وسائل مواجهة الطائرات المسيرة، بعدما أظهرت الحروب الحديثة قدرة المسيرات الانتحارية على إلحاق أضرار كبيرة رغم انخفاض تكلفتها.

وجاء هذا التوجه في ظل التطور المتسارع في تقنيات مكافحة الطائرات المسيرة، مدفوعا بالتجارب الميدانية التي شهدتها أوكرانيا والشرق الأوسط، حيث أصبحت الطائرات الصغيرة والرخيصة مكونا أساسيا في ساحات القتال، الأمر الذي عزز الحاجة إلى وسائل اعتراض منخفضة التكلفة لا تتطلب إنفاق عشرات أو مئات الآلاف من الدولارات للتعامل مع كل هدف.

طائرات قاتلة" بدلا من التشويش الإلكتروني

وعلى خلاف أنظمة مكافحة المسيرات التقليدية التي تعتمد بصورة أساسية على التشويش على إشارات الاتصال أو أنظمة تحديد المواقع، تعتمد الطائرات الاعتراضية الجديدة على الوصول إلى الطائرة المستهدفة والاصطدام بها مباشرة.

وتقول الشركات الصينية إن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي أسهم في رفع قدرات هذه الطائرات، خصوصا في اكتشاف الأهداف وتتبعها وتوجيه نفسها نحوها.

ووفقا لمنتجين شاركوا في معرض للطائرات المسيّرة بمدينة شنتشن، تستطيع بعض النماذج الجديدة بلوغ سرعات تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة، ما يمنحها قدرة أكبر على اعتراض الطائرات المسيّرة التي أصبحت من أبرز التحديات في ساحات القتال الحديثة.

وتسعى الشركات الصينية من خلال هذه التقنيات إلى تقديم بدائل أقل تكلفة لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، في وقت باتت فيه معادلة التكلفة بين الطائرة المسيّرة ووسيلة اعتراضها عاملا مؤثرا في العمليات العسكرية.

تم نسخ الرابط