«أبو 4 عيون».. بيومي فؤاد يكشف سبب كرهه لاسمه في المدرسة
كشف الفنان بيومي فؤاد عن جانب من ذكريات طفولته، موضحا أنه مر بتجربة تنمر بسبب اسمه خلال فترة الدراسة، قبل أن يتصالح معه ويصبح معتزا به.
وقال بيومي فؤاد، خلال لقاء إذاعي عبر «الراديو 90»، إنه أحب اسم «بيومي» بعد دخوله المدرسة، لكنه لم يكن يحبه قبل ذلك بسبب ما كان يتعرض له من سخرية، موضحا: «اسم بيومي ده من أول ما دخلت المدرسة حبيته، قبل المدرسة لأ.. المفروض إني أكرهه بسبب ما يسمى دلوقتي تنمر».
وأضاف أنه كان يشارك زملاءه في هذا النوع من المزاح دون أن يدرك وقتها تأثيره، مستعيدا موقفا من طفولته، قائلا: «كان معانا ولد اسمه أحمد بيومي محمد بيومي، وكانوا زمايلي لما يفرقوا بيني وبينه يقولوا بيومي مين؟ فأنا اللي كنت بقولهم بيومي أبو 4 عيون لابس نظارة، فبقوا يقولولي أنت يا أبو 4 عيون».
وتابع بيومي فؤاد موضحا أن الأطفال في ذلك الوقت لم يكونوا يدركون خطورة هذا النوع من السخرية: «عمرنا ما أخدنا بالنا يعني إيه، كنا بنضحك وبنهزر».
إحنا كبرنا على الهزار القاسي
وأكد الفنان أنه أصبح يكره مصطلح «التنمر» في الوقت الحالي، رغم أن كثيرا من المواقف التي عاشها في طفولته كانت تعامل باعتبارها مجرد مزاح بين الأطفال.
وقال: «إحنا كبرنا على أغنية أجمل من في الحفلة مين؟ الدبدوبة التخينة. ده كان اسمه زمان تنمر بس إحنا كنا بناخده بضحك».
وأوضح أن التعامل مع الأطفال في الوقت الحالي يحتاج إلى قدر أكبر من الوعي، لأن تأثير الكلمات يختلف من طفل إلى آخر، قائلا: «في تنمر بيبقى مش تنمر قوي.. ضحك من القلب على موقف. بس في أطفال نفسياتهم مش زي بعض. ممكن طفل يتأثر لما تقوله أنت لابس نظارة وأكيد وحش».
قصة اسم «بيومي»
وتطرق بيومي فؤاد أيضا إلى قصة اختيار اسمه، موضحا أن والدته هي التي اختارت له اسم «سيدي علي البيومي»، نسبة إلى مقام موجود في منطقة باب الشعرية.
وأشار إلى أن والدته كانت تعرف الاسم قبل ولادته، قائلا إنها «كانت بتصحى من النوم عارفة الاسم قبل ما أولد»، موضحا أن ذلك كان في فترة لم تكن فيها أجهزة السونار متاحة بالشكل المعروف حاليا.
القلب الأبيض واضح
واختتم بيومي فؤاد حديثه بالتأكيد على أهمية الانتباه إلى الكلمات التي يوجهها الأشخاص إلى بعضهم البعض، خاصة مع اختلاف طبيعة الأشخاص وقدرتهم على تقبل النقد أو المزاح.
وشدد على أن «القلب الأبيض واضح ومعروف»، لافتا إلى أن الكلمة قد يكون لها تأثير أكبر من المتوقع، خصوصا في ظل وصول الانتقادات أحيانا إلى الشخص وأسرته وعائلته.