صيف 2026 الأكثر كلفة.. فرنسا تواجه خسائر بـ15 مليار يورو بسبب موجات الحر
لا تزال شركات التأمين الفرنسية تعمل على تقييم حجم الأضرار الناجمة عن موجة الحر والحرائق التي شهدتها البلاد، في وقت يواصل فيه المزارعون حصر خسائرهم، التي تقدر بمليارات اليوروهات، بينما تشير تقديرات الحكومة الفرنسية إلى أن التكلفة الإجمالية قد تتراوح بين 10 و15 مليار يورو.
ومن المتوقع أن يظل صيف عام 2026 حاضرا في الذاكرة الجماعية للفرنسيين، بعدما شهدت البلاد موجات حر متكررة تزامنت مع اندلاع حرائق واسعة النطاق.
ولم تعد هذه الظاهرة تقتصر على نوبات حرارة مؤقتة، إذ تحولت منذ يونيو إلى حالة متواصلة، فرضت ضغوطا كبيرة وتحديات صعبة على قطاعات اقتصادية وجهات عديدة في فرنسا.
ورغم أن البلاد لم تتجاوز بعد تداعيات موجات الحر، مع استعدادها للدخول في موجة الحر الخامسة، بدأت التساؤلات حول التكلفة الاقتصادية لهذه الظاهرة تتزايد بشكل واضح.
وفي هذا السياق، كشفت وزيرة التحول البيئي مونيك باربو، يوم الأربعاء، عن تقدير مالي كبير خلال افتتاح اجتماع أزمة خصص لبحث تداعيات موجة الجفاف التي تضرب البلاد.
وقالت باربو إن موجات الحر التي شهدتها فرنسا خلال الصيف الحالي قد تتسبب في تكاليف مباشرة وغير مباشرة تتراوح بين 10 و15 مليار يورو.
وأوضحت الوزيرة أن تقديرات حكومتها استندت إلى إسقاطات إحصائية لبيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية «Insee»، بالاعتماد على بيانات وسجلات تعود إلى سنوات سابقة.



