عاجل

«تويتر» يعود من جديد.. العصفور الأزرق يشعل نزاعًا قانونيًا مع إيلون ماسك

شعار «تويتر» القديم
شعار «تويتر» القديم

في تطور يعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر العلامات التجارية في عالم التواصل الاجتماعي، ظهر شعار «تويتر» القديم، المعروف بالعصفور الأزرق، مجددًا عبر منصة أمريكية ناشئة، لتبدأ مواجهة قانونية جديدة مع شركة «إكس» والملياردير إيلون ماسك بشأن أحقية استخدام الاسم والهوية البصرية للمنصة.

وأطلقت الشركة الناشئة منصة Twitter.now، مستعيدةً الاسم الذي ارتبط لسنوات بموقع «تويتر» قبل أن يتخلى عنه ماسك بعد استحواذه على الشركة وتحويل علامتها التجارية إلى «X».

وطرحت المنصة نظام وصول مبكر للمستخدمين مقابل 20 دولارًا، إلى جانب عضوية أخرى تبدأ من 40 دولارًا، موضحة أن العائدات ستساعد في تمويل عمليات تطوير المنصة، فضلًا عن تغطية تكاليف المواجهة القانونية المتعلقة بالعلامة التجارية.

معركة على اسم «تويتر»

وترى الشركة الجديدة أن تغيير «تويتر» إلى «X» وما تبعه من إعادة صياغة للهوية التجارية ترك مساحة قانونية يمكن من خلالها المطالبة بحقوق مرتبطة بالاسم والشعار السابقين، وتسعى على هذا الأساس إلى تسجيل العلامة التجارية لصالحها.

لكن شركة «إكس» تتمسك بحقوقها في العلامات التجارية المرتبطة بالمنصة، واتخذت إجراءات قضائية ضد المشروع الجديد، متهمة إياه بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية والاستفادة من الشهرة التي اكتسبها اسم «تويتر» على مدار سنوات.

ولا يزال النزاع بحاجة إلى حسم قانوني نهائي، الأمر الذي يضع مستقبل استخدام الاسم والشعار القديمين على المنصة الجديدة أمام اختبار قضائي قد يحدد مدى قدرتها على الاستمرار بهويتها الحالية.

منصة جديدة بروح «تويتر» القديم

ولا تكتفي Twitter.now باستعادة الاسم والشعار، إذ تقول إنها تستهدف إعادة تقديم مساحة رقمية تركز على النقاشات العامة ومتابعة الأخبار، مع منح المستخدمين دورًا أكبر في تحديد طبيعة المحتوى الذي يظهر أمامهم.

وتتجه المنصة كذلك إلى تطوير آلية لتقييم مدى موثوقية المنشورات، في محاولة للحد من انتشار المعلومات المضللة ومساعدة المستخدمين على التمييز بين المحتوى الموثوق والمنشورات التي تفتقر إلى الدقة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه قرار ماسك تغيير اسم «تويتر» وشعاره محل نقاش واسع، خصوصًا بين المستخدمين الذين ارتبطوا لسنوات بالعصفور الأزرق، ما يمنح المشروع الناشئ فرصة للاستفادة من الحنين إلى الهوية القديمة، بالتزامن مع معركة قانونية قد تكون حاسمة في تحديد مصير الاسم الشهير.

تم نسخ الرابط