عاجل

«مش طيار دليفري دي علامات الهجام».. خبير تكنولوجيا يحذر الأسر بعد محاولة اقتحام شقة سيدة

الدليفري المزيف
الدليفري المزيف

علّق خبير التكنولوجيا أحمد القاضي على الفيديو المتداول الذي ظهر فيه شخص متنكر في هيئة عامل توصيل، حاول الدخول إلى شقة سيدة بالقوة، محذرا من ضرورة الانتباه إلى التفاصيل التي يمكن أن تكشف حقيقة الشخص قبل فتح باب المنزل.

وأوضح القاضي، عبر حسابه على «إكس»، أن هناك علامات يمكن ملاحظتها للتمييز بين عامل التوصيل الحقيقي والشخص الذي قد يستغل هذه الصفة للوصول إلى المنازل.

وأشار إلى أن عامل التوصيل عادة لا يصعد إلى الشقة حاملًا حقيبة الطلبات بشكل عشوائي، موضحًا أن الحقيبة بالنسبة له عهدة، وغالبًا ما يتركها على الدراجة أو الموتوسيكل، أو يحملها بطريقة واضحة ومعتادة.

وأضاف أن عامل التوصيل يعرف تفاصيل الطلب الذي يحمله، ومن أي مطعم أو متجر استلمه، كما أنه لا يحاول الاقتراب بشكل مبالغ فيه من باب المنزل أو إخفاء وجهه أمام الكاميرات أو العين السحرية.

ولفت إلى أن من العلامات المهمة أيضا أن عامل التوصيل يصل إلى المكان بناء على طلب مسبق، وفي حال اكتشف أن العنوان غير صحيح، فإنه يتواصل مع العميل أو يغادر المكان، وليس من الطبيعي أن يحاول فرض نفسه على باب الشقة.

وشدد القاضي على أهمية عدم فتح الباب للأطفال أو لأي شخص غير معروف، خصوصا في حالة عدم وجود طلب مسبق، داعيا الأسر إلى التعامل بحذر مع أي شخص يطرق الباب والتأكد من هويته قبل السماح له بالدخول.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن الانتباه إلى هذه التفاصيل لا يعني اتهام كل عمال التوصيل، وإنما هو إجراء احترازي لحماية الأسر والمنازل من أي شخص قد يحاول استغلال صفة عامل التوصيل للوصول إلى ضحيته.

وفي قوت سابق، في لحظة يفترض أن يكون فيها باب المنزل هو خط الأمان الأخير، تحوّل وصول شخص يدّعي أنه عامل توصيل إلى مشهد أثار الرعب، بعدما ظهر في فيديو متداول وهو يحاول الدخول إلى شقة سيدة بالقوة، قبل أن يستدعي شخصًا آخر لمساعدته.

وبحسب ما يظهر في الفيديو المتداول، بدا أن الشخص كان يعلم أن السيدة موجودة بمفردها داخل الشقة، فتوجه إلى باب المنزل مدعيًا أنه مندوب توصيل، ثم حاول دفع الباب والدخول بالقوة. ومع مقاومة السيدة وإغلاق الباب، ظهر شخص آخر في المشهد لمساعدته، فيما بدا أحدهما وهو يحاول فتح الباب عنوة.

المشهد، رغم قصر مدته، حمل الكثير من التفاصيل التي تكفي لإثارة القلق؛ سيدة بمفردها داخل منزلها، وشخص يقف أمام الباب ويحاول الدخول، ثم يستعين بآخر عندما لم تنجح محاولته الأولى.

وبحسب ما جاء مع تداول الفيديو، فإن السيدة تمكنت من إغلاق الباب ومنع دخوله، بينما استمر الشخص في محاولة فتحه بالقوة.

ولم تتضح حتى الآن، وفق المعلومات المنشورة، الملابسات الكاملة للواقعة أو ما إذا كان الشخصان قد تمكنا من الدخول إلى الشقة، فيما أفادت تقارير حديثة بأن الأجهزة الأمنية تفحص الفيديو المتداول لتحديد هوية المتورطين والوقوف على حقيقة الواقعة. 


أثار الفيديو حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب متداولوه وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بسرعة فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحتها.

 

 

تم نسخ الرابط