خبير: هناك تطورات غير مسبوقة على الصعيدين العسكري والاقتصادي بين مصر والصين
تحدث الدكتور سيد مكاوي زكي أستاذ العلاقات الدولية، على الأهمية البالغة للزيارة المرتقبة للرئيس الصيني لمصر، لافتا إلى أنها تعد الأولى منذ 10 سنوات.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامي مصطفى شردي، أن هذه الزيارة تشهد اللقاء الثاني عشر الذي يجمع بين الرئيس الصيني والرئيس عبد الفتاح السيسي، مما يعكس متانة العلاقات المصرية الصينية التي أصبحت نموذج يحتذى به في العلاقات الدولية القائمة على الندية والاحترام والمصالح المتبادلة.
زياره الرئيس الصيني لمصر تأتي ضمن جولة عالمية شديدة الأهمية
ولفت إلى أن الرئيس الصيني يعرف بقلة زياراته الخارجية وحسابها بعناية فائقة، مشيرا إلى أن زيارته لمصر تأتي ضمن جولة عالمية شديدة الأهمية، تبدأ بحضور قمة منظمة شنغهاي في قيرغيزستان، تليها زيارة الدولة إلى مصر التي يختص بها الشرق الأوسط، ثم يتوجه بعدها إلى الهند لحضور قمة بريكس، لتختتم الجولة في أواخر سبتمبر بقمة أمريكية صينية تجمعه بالرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، وأكد أن هذه الخريطة تعكس حجم التعاون الاستراتيجي بين القاهرة وبكين، حيث سيبحث الزعيمان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها عمود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة الآمنة الأقرب للأسواق الأوروبية، وأضاف أن بكين تدعم خماسي الاستقرار في المنطقة في مواجهة الأزمات والحرائق التي تشعلها إسرائيل في غزة والضفة ولبنان وسوريا، وشدد على أن السياسة الخارجية الصينية ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتدعم مبادرات السلام المتبادلة، وعلى رأسها حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
كشف مكاوي عن تطورات غير مسبوقة على الصعيدين العسكري والاقتصادي، أبرزها إجراء مناورات جوية عسكرية مشتركة تحت اسم نسور الحضارة، والتي تشهد لأول مرة مشاركة طائرات مقاتلة صينية في القارة الأفريقية.
وأشار إلى أن حجم التجارة المشتركة وصل إلى 20 مليار دولار، مع تفعيل اتفاقية التبادل التجاري بالعملات المحلية، بالإضافة إلى إصدار مصر لسندات الباندا"المقومة باليوان، مؤكدا أن البلدين وضعا في يناير 2024 خريطة طريق للتعاون الاستراتيجي تستمر حتى عام 2028.

