عاجل

كوثر محمود: منصب نقيب التمريض لم يكن في الحسبان.. وعمرة أنهت القرار

كوثر محمود
كوثر محمود

تحدثت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، عن كواليس رحلتها للترشح والفوز بهذا المنصب، مؤكدة أن فكرة توليها منصب النقيب العام للممرضين لم تكن تخطر على بالها، وذلك بسبب لانشغالها بمهام عملها في وزارة الصحة، إلا أن إصرار زملائها وحاجة المهنة للتطوير دفعاها لخوض هذه التجربة التي تكللت بنجاح ساحق.

وأوضحت، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي إم سي، مع الإعلامية سناء منصور، أن بدايتها في العمل النقابي كانت كعضو في مجلس النقابة، وأشارت إلى أن مدير النقابة الراحل زارها في مقر عملها بوزارة الصحة برفقة نقيب أسبق كان ينوي الترشح، وطلبوا منها الانضمام إليهم، إلا أنها اعتذرت في البداية لضيق وقتها وانشغالها بمهامها في الوزارة.

وأكدت أنها ليست أول سيدة تتولى هذا المنصب، مؤكدة أن النقابة شهدت قيادات نسائية بارزة في تاريخها.

وأضافت نقيب التمريض أنها اقتنعت بالدخول إلى مجلس النقابة وتولت منصب وكيل النقابة قبل أحداث ثورة يناير، ومع قيام الثورة، برزت حاجة ملحة لدى هيئات التمريض لوجود نقابة قوية قادرة على تلبية متطلباتهم والدفاع عن حقوقهم، مما استدعى إجراء انتخابات جديدة.

وعن قرار الترشح لمنصب النقيب العام، أكدت كوثر أنها كانت تستبعد الفكرة تماما لصعوبة الجمع بين عملها في وزارة الصحة ومنصب النقيب، ورغم دعمها لعدد من زميلاتها من أساتذة الجامعة للترشح للمنصب وتعهدها بمساندتهن، إلا أنها فوجئت بوفد من التمريض والإداريين بالنقابة يتوجهون إليها في الوزارة.

واختتمت حديثها بأنها سافرت حينها لأداء مناسك العمرة، وقامت بأداء صلاة الاستخارة أمام الكعبة المشرفة، لتجد بعدها تيسير كبير في الأمور، مما دفعها لخوض الانتخابات التي حققت فيها فوز كاسح، حيث بلغ الفارق بينها وبين أقرب منافسيها نحو 18 ألف صوت.
 

وخلال الحلقة، استرجعت محمود ذكريات طفولتها، قائلة: «أكتر حد شجعني في حياتي لدخولي مهنة التمريض هو أمي وأبويا، في الحقيقة منساش أبداً أبويا وهو واخد الملف ورايحين جامعة القاهرة عشان نقدم في كلية التمريض جامعة القاهرة في القصر العيني.. وساعتها في الحقيقة أنا يمكن كنت لسه يعني وأنا بقدم في الكلية متخيلة نفسي بقى عارفة حضرتك ملاك رحمة، حقيقي، وكنت مبسوطة جداً وداخلة مهنة مختلفة».

وأوضحت سبب حبها لمهنة التمريض، قائلة: «بحب إني بتعامل مع أرواح مرضى، وبكون منتظرة فعلا دعوات المرضى، وإن أنا إزاي بتنقل زي الفراشة كده ما بين الأسرة وبساعد ده وبدي ده العلاج وبخفف الآلام».

تم نسخ الرابط