قلق أوروبي من خطة البنتاجون.. 4 سيناريوهات لمستقبل القوات الأمريكية
يجري البنتاجون مراجعة شاملة للانتشار العسكري الأمريكي في أوروبا، في واحدة من أبرز عمليات إعادة تقييم الوجود العسكري لواشنطن في القارة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وبحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة "رويترز"، من المقرر أن يقدم البنتاجون إلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، بحلول 6 نوفمبر المقبل، 4 خيارات على الأقل بشأن مستقبل انتشار القوات الأمريكية في أوروبا، وذلك قبل الموعد النهائي لاستكمال المراجعة المقرر في ديسمبر.
وتثير المراجعة، التي أُطلقت في يونيو الماضي وتستمر 6 أشهر، مخاوف لدى حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" من احتمال أن تفضي إلى خفض كبير في حجم القوات الأمريكية المنتشرة بالقارة.
وتضم أوروبا حالياً نحو 80 ألف جندي أمريكي، بين قوات متمركزة بشكل دائم وأخرى منتشرة بنظام التناوب، بعدما كان العدد قد ارتفع إلى نحو 100 ألف جندي عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.
ويتركز النقاش داخل الحلف حالياً على ما إذا كانت عملية خفض القوات التي بدأت تدريجياً ستتطور إلى إعادة هيكلة أوسع للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، تشمل تغيير حجم القوات وتوزيعها وقواعد تمركزها.
وتبحث المراجعة أيضاً مدى قدرة الدول الأوروبية على تحمل مسؤولية أكبر عن أمن القارة، إلى جانب تقييم ترتيبات القواعد العسكرية وحقوق الوصول والتحليق، وكذلك التزامات الحلفاء بالإنفاق الدفاعي والتعاون العسكري.
ومن المقرر أن تشهد الأسابيع المقبلة مناقشات بين مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى وحلفاء واشنطن في الناتو، وسط ترقب أوروبي لما ستؤول إليه الخيارات التي سيُرفع بها إلى هيجسيث في نوفمبر المقبل.



