عاجل

ندى طفلة بنى سويف.. تحلم باستجابة وزراء الصحة والتعليم | ما القصة؟

ندى ووالدها
ندى ووالدها

الحق فى التعليم والصحة كفلهما الدستور المصري للمواطنين وباتت احلام تنتظر الظهور للنور لندى محمود طفلة بنى سويف ، وسط مساعى عديدة من جانب أسرتها للوقوف بجوارها فى سبيل تحقيق تلك الأحلام تارة ومواجهة ظروف الحياة تارة أخرى وما بينهما العيش وسط التشبث بالأمل والايمان .

ندى محمود محمد شافعى طفلة تسكن بحى الأزهري بمدينة بنى سويف ، خرجت للنور برئة واحدة فيما تعيش حياتها اليومية فى معاناة كبيرة نتيجة تليف الرئة الوحيدة .

كما تعانى بنت بنى سويف من ضعف بعضلة القلب فى ظل ظروف معيشية صعبة خاصة وأن والدها لا يعمل بوظيفة ثابتة وقيامه باعالة أسرة كاملة .

طفلة بنى سويف بحسب حديث والدها لنيوز رووم أكد على أنه يتكلف ما يقارب من 15 الف جنيه شهريا ما بين أدوية وعلاج غير متوافر بهيئة التأمين الصحى وهو ما يدفعه لشراءه حرصا على حياة نجلته بجانب استخدامهما لاسطوانات الأكسجين والتنفس الصناعى.

والد الطفلة خلال حديثه لنيوز رووم وجه الشكر لأحد الأطباء ببنى سويف بعد تبرعه بأجهزة لنجلته ثمنها أكثر من 100 الف جنيه ، مستغثيا بالدكتور خالد عبد الغفار بوزير الصحة للتكفل بعلاجها بإحدى المستشفيات وتوفير العلاج لها .

كما وجه والد الطفلة " ندى " بنت بنى سويف رسالة استغاثة لمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم لمراعاة ظروف نجلته المرضية واعفاءها من التقييمات خاصة بأنه يمتلك جميع المستندات الدالة على حالتها ورسوبها بالامتحانات نتيجة عدم تمكنها من حضور التقييمات ومراعاة حالتها الصحية حرصا على مستقبلها الدراسي وتحقيق حلمها تعليميا .

فيما كانت إدارة مدرسة علية رشدي الإعدادية ببني سويف قد نشرت رد على استغاثة والد الطالبة ندي بالصف الأول الإعدادي والمصابة بتليف بالرئة جاء كالتالى:

"توضيح هام​ أولاً: نتمنى الشفاء العاجل (ربنا يشفيها).

​ثانياً: حرصاً منا على توضيح الحقيقة للجميع، نود التأكيد على أن إدارة المدرسة لم تقصر نهائياً مع الطالبة طوال العام الدراسي؛ فقد تغيبت طوال العام ولم تحضر للمدرسة نهائياً، ورغم ذلك لم ترسب الطالبة بسبب أعمال السنة.

​وفي امتحان الدور الثاني، لم تحمل الورقة إجابة لسؤال واحد في مادة الرياضيات، ورغم ذلك، ​تم عرض ورقة الإجابة أكثر من مرة لإعادة تصحيحها والبحث عن أي درجات ترفعها، ولم نجد ما يساعد على نجاحها طبقاً لللوائح.

​سعت المدرسة جاهدة لتوفير الراحة النفسية التامة للطالبة طوال فترة الامتحانات، وهو الوقت الوحيد الذي حضرت فيه للمدرسة.

​عندما طلبت حضور والدها، تم الاتصال به فوراً وتمكينه من الصعود إليها لدعمها.

​ختاماً، نؤكد أن هذه الواقعة لا تستدعى التشهير بمدرسة من أعرق المدارس، فنحن كنا وما زلنا دائماً في صف الطالب، وندعم متابعته والسعي لكي ينال حقه كاملاً داخل المدرسة وزيادة.

تم نسخ الرابط