عاجل

الحسيني الليثي: حلم عضوية مجلس الشيوخ بدأ من تالتة إعدادي

النائب الحسيني الليثي
النائب الحسيني الليثي

كشف النائب الحسيني الليثي تفاصيل رحلته التي قادته إلى عضوية مجلس الشيوخ، مؤكدا أن حلم الترشح للانتخابات بدأ معه منذ أن كان طالبا في الصف الثالث الإعدادي، وظل متمسكا به حتى تحقق بعد سنوات من العمل والاجتهاد.

من تالتة إعدادي وأنا بحلم أكون نائب

وقال الحسيني الليثي، خلال اسضافته في بودكاست «راقب نائب» المذاع عبر نيوز رووم:«أنا من وأنا في تالتة إعدادي كنت صغير جدا، وكنت بمشي في البلد عندنا في ديروط وأشوف يافطات المرشحين، وأكتب الشعارات بتاعتهم في ورقة، عشان كنت حاسس إن في يوم من الأيام هكبر ويكون عندي الفكر إني أكون نائب في المجلس».

وأضاف أنه كان يحرص على كتابة الشعارات التي يراها على لافتات المرشحين، خاصة في منطقة القناطر بديروط، للاحتفاظ بها والاستفادة منها عندما يحين وقت خوضه الانتخابات.

تعبت وذاكرت وسافرت وتغربت

وأوضح الليثي أن الوصول إلى ما حققه لم يكن سهلا، قائلا: «فضلت ورا حلمي سنة واتنين وتلاتة، تعبت وذاكرت وسافرت وتغربت، وأنا جبتها من تحت أوي، من تحت الصفر».

وأكد أن تجربته الشخصية وما مر به من صعوبات كان لها دور كبير في تكوين شخصيته ودفعه نحو تحقيق هدفه، مشيرا إلى أنه ظل متمسكا بحلمه لسنوات طويلة.

العمل مع المواطنين قبل دخول البرلمان

وأشار النائب الحسيني الليثي إلى أن علاقته بالمواطنين والعمل العام بدأت قبل دخوله مجال الإعلام أو وجوده خارج مصر، موضحا: «قبل لما أدخل في موضوع الإعلام أو أكون موجود في خارج مصر، كنت بشتغل في مركز شرطة ديروط، كنت بطلع الناس، وكنت بساعد الناس وبقف معاهم وبادعمهم».

ولفت إلى أن فترة ابتعاده عن المشهد جعلت بعض الشباب لا يعرفونه بشكل كاف، لكنه أكد أنه خلال تلك السنوات كان موجودا على أرض الواقع ويواصل العمل والتواصل مع المواطنين.

أنا نائب في الشارع مش في التكييف

وشدد الليثي على أن وجوده وسط المواطنين يمثل جزءا أساسيا من أسلوب عمله، قائلا: «أنا بحس بالناس أكتر»، مضيفا: «أنا نائب في الشارع مش في التكييف».

وأكد أنه يحرص باستمرار على التواجد بين المواطنين والاستماع إليهم والتفاعل مع مشكلاتهم، قائلا: «أنا على طول مع الناس في الشارع»، في إشارة إلى تمسكه بالتواصل المباشر مع أبناء دائرته.

تم نسخ الرابط