خلف الحبتور: «لبنان عشقي وغرامي وأتمنى أن يعيش اللبنانيون حياة يستحقونها»
عبّر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حبه للبنان وأمنياته بأن يتجاوز البلد أزماته ويستعيد مكانته وازدهاره، مؤكدًا أن محبته للبنان وشعبه لا تتغير مهما كانت الظروف وخيبات الأمل.
وقال خلف الحبتور، في مقتطف من الحلقة الأخيرة من «بودكاست خلف» نشره عبر حسابه على منصة «إكس»: «لبنان عشقي وغرامي. أحبّه وأحب أهله، وأتمنى لهم من قلبي كل الخير والتوفيق».
وأكد الحبتور أن الظروف الصعبة التي مر بها لبنان لم تغيّر مشاعره تجاهه، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني الذي عانى كثيرًا يستحق أن يعيش في أمان وكرامة واستقرار.
وأضاف أن أمنيته أن يتمكن اللبنانيون من بناء مستقبلهم داخل وطنهم، بدلًا من اضطرارهم إلى البحث عن فرص وحياة أفضل خارجه.
وعبّر رجل الأعمال الإماراتي عن أمله في أن يأتي اليوم الذي يستعيد فيه لبنان مكانته، ويعود إلى الازدهار الذي عُرف به، مؤكدًا أن اللبنانيين يستحقون حياة أفضل ومستقبلًا أكثر استقرارًا.
وقال: «أتمنى أن يأتي اليوم الذي يستعيد فيه لبنان مكانته وازدهاره، ويعيش اللبنانيون الحياة التي يستحقونها».
أضاف: «مهما كانت الظروف.. ومهما كانت خيبات الأمل، تبقى محبتي للبنان ثابتة».. رسالة اختار الحبتور أن يوجهها في وقت يواصل فيه اللبنانيون البحث عن طريق يعيد إلى وطنهم الاستقرار والأمل.
وفي وقت سابق،أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن سعادته باستقبال الدكتورة رفيعة غباش، التي أهدته نسخة من كتابها الجديد «مصر في عيون رفيعة»، مؤكدا اعتزازه بالكلمات التي كتبتها له في الإهداء.
وكتب خلف الحبتور عبر حسابه على منصة «إكس»: «سعدت باستقبال الدكتورة رفيعة غباش، التي أهدتني نسخة من كتابها الجديد «مصر في عيون رفيعة»، مصحوبة بكلمات كريمة أعتز بها كثيرًا».
وأشاد الحبتور بالدكتورة رفيعة غباش، مشيرا إلى ما تحمله من محبة لمصر، وما تتميز به من علم وثقافة واهتمام بالتاريخ والإنسان، معربًا عن تطلعه لقراءة الكتاب والتعرف إلى مصر من خلال تجربتها ورؤيتها.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي مكانة مصر الخاصة لديه، قائلًا: «مصر بلد عزيز على قلبي، بتاريخه وحضارته وشعبه ومكانته التي لا تتغير في وجداننا العربي»، مشيدا بالأعمال التي توثق جمال مصر وإرثها وحكايات أهلها.
واختتم الحبتور رسالته بتوجيه الشكر للدكتورة رفيعة غباش على الإهداء، مقدمًا لها التهنئة بإصدار كتابها الجديد، ومتمنيا لها دوام النجاح والعطاء في مسيرتها الثقافية والمعرفية.