«لقيت AirTag مستخبي في عربيتي».. فرح شعبان تكشف مفاجأة صادمة: «اللي بيراقبني مش محترم»
كشفت الإعلامية فرح شعبان، خلال فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستجرام»، عن واقعة أثارت قلقها بعدما عثرت على جهاز تتبع AirTag مخبأ داخل سيارتها، مؤكدة أن الجهاز ظل موجودًا معها لعدة أشهر دون أن تعرف من وضعه أو الغرض من ذلك.
وبدأت فرح حديثها بالتذكير بحديث النبي : «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا».
«مين عاوز يعرف أنا بروح فين؟»
قالت فرح إنها تلقت في شهر مايو إشعارا على هاتفها يفيد بوجود AirTag بالقرب منها، لكنها لم تنتبه وقتها إلى الأمر، إلى أن اكتشفت صديقتها وجود الجهاز أثناء ركوبها معها في السيارة.
وأضافت أن شقيقتها طلبت منها التوقف وعدم النزول من السيارة قبل العثور عليه، وبالفعل بدأتا البحث حتى وجدتا الجهاز أسفل الاستبن داخل شنطة السيارة.
وأكدت فرح أنها شعرت بالصدمة والضيق بعدما أدركت أن جهازا قادرا على تحديد موقع السيارة كان موجودًا معها طوال هذه الفترة.
وتساءلت باستنكار: «ليه حد عاوز يسمع مكالماتي ويبقى عاوز يعرف بروح فين وباجي منين؟»، معتبرة أن وضع جهاز تتبع داخل سيارة شخص دون علمه يمثل تعديًا على خصوصيته وخيانة للثقة.
«خلي بالكم من عربياتكم وبيوتكم»
ووجهت فرح رسالة تحذير لمتابعيها، مطالبة إياهم بالانتباه إلى سياراتهم وممتلكاتهم، خاصة أن أجهزة التتبع الصغيرة يمكن إخفاؤها في أماكن يصعب اكتشافها.
وأوضحت أن الأشخاص الذين يركبون معها كانوا أحيانًا يلاحظون ظهور إشعار على هاتفها بشأن وجود جهاز AirTag، وهو ما ساعد في النهاية على اكتشافه.

«عرفت مين حطه.. لكن مش هقول»
وبحسب روايتها، تمكنت فرح بعد العثور على الجهاز من الحصول على معلومات مرتبطة بالشخص الذي وضعه، مشيرة إلى أن الجهاز أظهر لها آخر أربعة أرقام من رقم هاتف الشخص المرتبط به.
وقالت إنها عرفت هوية الشخص، لكنها رفضت الكشف عنها، واكتفت بالتأكيد على أنها لن تدخل في تفاصيل الأمر.
ووجهت فرح رسالتها بوضوح: «خلي بالكم من عربياتكم وبيوتكم»، محذرة من أن التكنولوجيا التي صُممت في الأساس للحماية والعثور على الممتلكات يمكن إساءة استخدامها للتتبع وانتهاك الخصوصية.
وقالت: «لقيت الـAirTag دي في عربيتي، ودي بتحط في كل الأماكن علشان يعرف مكان الشخص، وهي في عربيتي بقالها شهور، واللي حطها غير محترم وغير شريف، وهدفه مش محترم، ممكن حد يحط لك أي حاجة عاوز يمسك عليك غلطة ومش عارف، أو عاوز يوقعك في الغلط دي ممكن نحطها لبيبي عادي».
أضافت: «كانت في شهر 5 مديني إشعار على موبايلي إن في AirTag، لكن معرفتش. وفجأة صاحبتي كانت راكبة معايا وقالتلي: في AirTag. قلت لها: لا، أكيد لا، المهم أختي قالتلي: اركني على جنب، مش هنزل من العربية غير لما أطلعه. فتحنا شنطة العربية، لقيناه تحت الاستبن».
تابعت: «زعلت واتقهرت: ليه حد عاوز يسمع مكالماتي، ويبقى عاوز يعرف بروح فين وباجي منين؟ ده شخص مش محترم ولا أمين إنت بتدي لنفسك تعرف حاجة أنا مش عاوزة أعرفهالك، ودي خيانة، خلي بالكم من عربياتكم وبيوتكم، لأن الهدف غير محترم وغير شريف وغير سامي كل لما حد يركب معايا يكتشفها، لأن بيجي إشعار على الموبايل».
استكملت: «بعد ما وصلنا لها، بنقربها من الكاميرا، بتدينا معلومات الشخص اللي حاططها، وطلع لي آخر 4 أرقام من رقم الشخص اللي حاططها لي وعرفته، لكن مش هقول.. عيب».