عاجل

19 سيارة كسح تدخل الخدمة في مياه الغربية لدعم منظومة الطوارئ

شركة مياه الشرب والصرف
شركة مياه الشرب والصرف الصحى

عززت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية أسطول المعدات لديها بـ19 سيارة كسح جديدة، ضمن خطة الشركة لرفع كفاءة إمكاناتها الفنية واللوجستية، وزيادة قدرتها على التعامل السريع مع الأعطال والمواقف الطارئة، خاصة تجمعات المياه وطفوحات الصرف الصحي.

ويأتي دعم أسطول المعدات تحت إشراف اللواء مهندس محمد عبدالفتاح، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة، في إطار الاهتمام برفع درجة الاستعداد داخل مركز إدارة الأزمات، وتوفير المعدات القادرة على التحرك الفوري في مختلف مناطق المحافظة، بما يضمن سرعة التدخل وعدم تأثر الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتضم الدفعة الجديدة 5 سيارات كسح من طراز مرسيدس، بسعة 10 أمتار مكعبة للسيارة الواحدة، ومجهزة بطلمبة شفط تصل قدرتها إلى 11 ألفًا و500 لتر في الدقيقة، إلى جانب خزان مصنوع من الصاج المجلفن بسمك 5 ملليمترات، مع زيادة سمك المقدمة والمؤخرة إلى 6 ملليمترات.

وتستطيع سيارات مرسيدس الجديدة ملء الخزان خلال مدة لا تتجاوز 7 دقائق، كما تعمل بمحرك مرسيدس «أتيجو» بقوة لا تقل عن 250 حصانًا، بما يمنحها قدرة مناسبة للعمل في حالات الطوارئ والتحرك داخل المناطق التي تحتاج إلى تدخل سريع.

كما شملت المعدات الجديدة 4 سيارات كسح من طراز سكانيا، بسعة 16 مترًا مكعبًا، ومزودة بطلمبة شفط بطاقة تصل إلى 15 ألفًا و200 لتر في الدقيقة، وتعمل بمحرك سكانيا «P410» بقوة لا تقل عن 410 أحصنة. وتتمكن هذه السيارات من ملء خزاناتها خلال مدة لا تتجاوز 9 دقائق.

وضمت الدفعة أيضًا 10 سيارات كسح من طراز ميتسوبيشي، بسعة 4 أمتار مكعبة، ومزودة بطلمبة شفط بطاقة 6 آلاف و100 لتر في الدقيقة، وتعمل بمحرك ميتسوبيشي «4D33» بقوة لا تقل عن 120 حصانًا، مع إمكانية ملء الخزان خلال مدة لا تتجاوز 5 دقائق.

وأكد اللواء مهندس محمد عبدالفتاح أن دخول هذه المعدات الجديدة للخدمة يمثل إضافة مهمة لقدرات الشركة في مجال الطوارئ، موضحًا أن تنوع أحجام السيارات وإمكاناتها يتيح مرونة أكبر في توزيعها وفقًا لطبيعة كل موقف وحجم البلاغات الواردة.

وأشار إلى أن المعدات الجديدة ستساعد الفرق الفنية على سرعة احتواء الأعطال والتعامل مع تجمعات المياه وطفوحات الصرف الصحي، إلى جانب دعم جهود الشركة خلال فترات سقوط الأمطار أو حدوث أي أعطال مفاجئة بالشبكات.

تم نسخ الرابط