مها بهنسي: مش لازم بعد الطلاق العلاقة تتحول لصراعات
علقت الإعلامية مها بهنسي على الحملة التي أطلقتها الإعلامية داليا فرج الديب الزوجة الأولى للمخرج الراحل سامح عبدالعزيز، لطيبة نجلته من الفنانة روبي، حيث كتبت على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «قمر يا طيبة يا أخر العنقود يا سكر.. طيبة سامح عبدالعزيز أخت أولادي».
وأشارت مها بهنسي، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن تعليق داليا الديب، يشير إلى مدى علاقة الحب والاحترام التي تجمعها بالفنانة روبي ونجلتها، قائلة: «علاقتهم ببعض جميلة بالرغم من طلاق الاتنين من المخرج الراحل سامح عبدالعزيز».
وتابعت مها: «روبي كمان ردت عليها برسالة متقلش جمال، وقالت دي بنتك زي ما جميلة ودليلة وحبيبة بناتي وربنا يخليهم لبعض».
وأكدت بهنسي، على أن هذا الموقف يعد مثال مشرف خلال كم المشكلات والخلافات المنتشرة بين الناس بعد الطلاق، ويكون الأطفال ضحية هذه الخلافات، قائلة: «بنسمع بعد الانفاصل مشاكل بين مرات الأب أو الأب والأم.. إحنا في أمس الحاجة إننا نشوف حاجة محترمة، مش لازم بعد الطلاق العلاقة تتحول لصراع علشان الأولاد».
وواصلت: «داليا وروبي كانوا قادرين إنهم يفصلوا بين اي خلافات ماضية وبين مشاعرهم عن الأطفال، وده شيئ ناضج وجميل جدا وفي النهاية الأطفال مش مسؤولين عن خلافات الكبار واختياراتهم».
وفي سياق متصل، خرجت الإعلامية داليا فرج عن صمتها لتكشف عن هدفها من وراء منشور دعمها لـ طيبة ابنة المطربة روبي وطليقها المخرج الراحل سامح عبدالعزيز بعد ظهورها في حفل والدتها بالساحل الشمالي، وأوضحت الحقيقة من خلال حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
داليا فرج تعرب عن حبها ودعمها لـ طيبة ابنة روبي
وعلقت داليا فرج قائلة: «طيب كالعادة هاقول كلمتين فيهم الخلاصة، حبايبى و زمايلى الإعلاميين من صحفيين و معدين و مذيعين، كلكم على راسى والله، اللى يعرفنى كويس يعرف إنى شخصية مش بتحب لا الشهرة ولا الظهور، اه والله رغم إنى إعلامية و مذيعة من أكتر من ٣٥ سنة، بس قدام الكاميرا و شغلى بس، أنا كتبت بوست عفوى من كل قلبى لبنتى طيبة سامح عبدالعزيز، بقلب أم فرحت لما شافت سامح الصغنن بس، فارجوكم تسامحونى أنا لا هاعمل أحاديث ولا هاطلع على شاشات، ادعولى بس من قلبكم أنا وروبى و هى أم لبناتي كمان وإنسانة جميلة و جدعة و بنت بلد، ادعولنا ربنا يديم الحب و الصفاء و يقدرنا على تربية ال ٤ بنات الأخوات و يجعلنا سند و ضهر لبعض كلنا كأسرة واحدة، و يقدرنا نفرح سامح ببناته و يفرحوه و يشرفوه دايما، تسلمولى جميعا و ارجوا تفهمكم، شكرا».

