عاجل

كان بينه وبين الموت لحظات.. 3 شباب ينقذون غريقا: «لسه في الدنيا ناس بتعمل خير»

غريق
غريق

في لحظة واحدة، قد يصبح الإنسان على بُعد ثوانٍ من الموت، وقد تكون يد غريب هي الفاصل بينه وبين النهاية، وفي وقت تتصدر فيه مواقع التواصل الاجتماعي أحيانا مشاهد لا قيمة لها، تظل هناك مواقف صامتة تستحق أن تُروى، لأنها تكشف معدن أصحابها.

بحسب ما جاء في منشور متداول عبر منصة «إكس»، كان شاب يصارع الغرق، وأصبح بين الحياة والموت، قبل أن يلمحه شاب يرتدي قميصًا أحمر، فلم يتردد في القفز إلى المياه لإنقاذه.

لم يفكر في ملابسه، ولم ينتظر وصول أحد، ولم يكن أمامه سوى مشهد إنسان يستغيث ويحتاج إلى المساعدة لكن إنقاذ الغريق لم يكن سهلا، إذ لم يتمكن الشاب من إخراجه بمفرده، لتأتي النجدة في اللحظة المناسبة، بعدما وصل شابان آخران يجيدان السباحة، وقفزا إلى المياه وساعداه في إنقاذ الغريق.

ثلاثة شباب لم تجمعهم معرفة سابقة بالغريق، لكن جمعهم شيء أهم هو الإنسانية لم ينتظروا كاميرا أو شهرة ما يجعل الواقعة مؤثرة أن أبطالها لم يتحركوا بحثا عن مشاهدات أو إعجاب أو شهرة، كان أمامهم إنسان يواجه الموت، فاختاروا أن يفعلوا ما يمليه عليهم ضميرهم.

وبحسب المنشور المتداول، فالشاب الأول لم ينتظر حتى يخلع قميصه، ولم يسمح للخوف بأن يمنعه من المحاولة، ثم جاء الشابان الآخران ليكتمل مشهد الإنقاذ قد تكون دقائق قليلة، لكنها بالنسبة إلى شخص يغرق تعني كل شيء.


صاحب المنشور المتداول أشاد بالشباب، معتبرا أنهم الأحق بالانتشار والتقدير، بدلا من كثير من المحتوى الذي يحظى بملايين المشاهدات دون أن يترك أثرا حقيقيا فأحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى بطولة كبيرة حتى يستحق أن يُذكر.

تم نسخ الرابط