عاجل

أمراض الكلى دون أعراض.. كيف تكشف الخلل قبل تفاقمه؟

أرشيفية
أرشيفية

قد تتطور أمراض الكلى داخل الجسم لسنوات من دون ظهور أعراض واضحة، وفي كثير من الحالات لا يكتشف الشخص المشكلة إلا بعد وصولها إلى مراحل متقدمة وحاجته إلى تدخل طبي.

وأوضح الدكتور فيشال ساكسينا، نائب رئيس قسم أمراض الكلى وزراعة الكلى في مستشفى "ماكس" في جوروجرام، أن أمراض الكلى قد تتطور أحيانا من دون ظهور أي علامات واضحة، كما أن الأعراض المبكرة قد تبدو في بعض الأحيان غير مرتبطة بالكلى على الإطلاق.

وقد يقضي الشخص شهورا وهو يرجع شعوره بالتعب إلى ضغوط العمل، أو يفسر انتفاخ العينين بسوء جودة النوم، بينما تتفاقم المشكلة الصحية بصمت في عضو ربما لم يلتفت إليه منذ سنوات.

ولا تعد أمراض الكلى مشكلة بسيطة أو معزولة، حيث أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض غير السارية تحصد حاليا أرواح أكثر من 40 مليون شخص سنويا. وتندرج أمراض الكلى ضمن هذه المجموعة الواسعة، إلى جانب السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، باعتبارها من الأمراض التي تشهد معدلات الإصابة بها ارتفاعا مستمرا.

وفي مايو 2025، اعتمدت منظمة الصحة العالمية قرارا رسميا يركز بشكل خاص على الحد من عبء الأمراض غير السارية من خلال تعزيز صحة الكلى.

اختبارات أساسية

قد لا تظهر أعراض واضحة على المصابين بأمراض الكلى، ولذلك يمكن للفحوصات الأساسية أن تكشف عن بعض الاختلالات قبل تعرض الكلى لأضرار جسيمة، وفقا للدكتور ساكسينا.

ويتمثل الاختبار الأول في قياس مستوى الكرياتينين في الدم (serum creatinine)، إلى جانب حساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR).

وأوضح الدكتور ساكسينا أن الكرياتينين يعد ناتجا ثانويا لعمليات التمثيل الغذائي، ويتخلص الجسم منه عادة عن طريق الترشيح، ويمكن الاستفادة من نتيجة هذا الاختبار في تحديد مدى كفاءة وظائف الكلى.

ويعني انخفاض معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، بصورة مبسطة، أن الكلى لا تقوم بعملية ترشيح الدم بالكفاءة المطلوبة.

تم نسخ الرابط