طه دسوقي: الكوميديا كانت وسيلتي للدفاع عن نفسي منذ الصغر
كشف الفنان طه دسوقي عن تفاصيل من طفولته وبداياته مع الكوميديا، موضحًا أن كونه الأصغر بين إخوته جعله شديد الملاحظة، إذ كان يراقب تصرفاتهم حتى لا يكرر أخطاءهم ويتعرض للعقاب نفسه، مشيرًا إلى أنه كان طفلًا مشاغبًا، لكنه كان يجيد إخفاء مشاغباته والتصرف بطريقة تجعله يبدو هادئًا أمام أسرته.
طفولتي كانت طبيعية
وأوضح طه دسوقي، خلال حواره عبر ABtalks، أن طفولته كانت طبيعية، لافتًا إلى أن والده الراحل كان ضابط شرطة، بينما كانت والدته تعمل مدرسة، وأن الأسرة كانت تحظى بصورة معينة داخل منطقة المطرية التي نشأ فيها، باعتبارهم أبناء ضابط شرطة ومدرسة، وهو ما شكّل نوعًا من الضغط عليه خلال طفولته للحفاظ على هذه الصورة.
وأشار إلى أنه كان يميل إلى إخفاء بعض تفاصيل حياته عن أسرته، فكان يخرج ويمارس بعض المشاغبات بعيدًا عن المنزل، ثم يعود ويتصرف بهدوء وكأنه لم يفعل شيئًا، موضحًا أن والدته ستكتشف خلال مشاهدة الحلقة العديد من الأمور التي لم تكن تعرفها عنه.
وتحدث دسوقي عن علاقته بالكوميديا منذ طفولته، مؤكدًا أن الفكاهة كانت بالنسبة إليه وسيلة للدفاع عن نفسه والتعامل مع المواقف الصعبة، قائلًا إنه لم يكن قويًا جسديًا بما يكفي للدخول في مشاجرات، لذلك كان يعتمد على الردود الساخرة وإضحاك الآخرين على من يضايقه.
وأضاف: «في المدرسة، لم أكن الشخص القوي جسديًا الذي يستطيع الدخول في خناقة، لذلك كنت أقاتل بالكلام، وأسخر من الشخص الآخر وأجعل الجميع يضحكون عليه، ولو تعرضت للضرب كنت أهرب، فأنا أعرف كيف أجري».

وأكد أن اللجوء إلى الفكاهة لم يكن مقتصرًا على المشاجرات، بل كان يلجأ إليها أيضًا عندما يشعر بالتوتر، موضحًا: «عندما كنت أشعر بالتوتر، كنت ألجأ إلى الهزار وأحاول تغيير الموضوع، لذلك كانت الكوميديا بالنسبة لي منذ سن مبكرة نوعًا من المساحة الآمنة».

