عاجل

قاتل أسرة التجمع: «المجني عليه ذلنى عشان يسلفني 350 ألف فقولت أقتله وأسرقه»

قاتل أسرة التجمع
قاتل أسرة التجمع

يواصل موقع «نيوز رووم» نشر نص تحقيقات النيابة مع المتهم بقتل اسرة التجمع ،حيث قال المتهم ان علاقته بالمجني عليه توطدت فى عام 2018 حيث كان يعمل بأحد المستشفيات والمجنى عليه كان يقوم بتوريد الدفاتر للمستشفى وعرض عليه فكرة مشروع استيراد قطع غيار سيارات كهرباء لكنه رفض.

وأضاف المتهم انه كان يعلم ان المجنى عليه ميسور الحال فطلب منه مبلغ 350 الف جنيه لدفع مصاريف ابنته لكنه رفض مشيرا الى انه اقترض منه من قبل وسدد له المبلغ من بيع ذهب زوجته.

وأشار المتهم قائلا:  "قعدت اتحايل عليه عشان يسلفني وذلنى مرديش فقولت اقتله واسرقه"

كما أشار إلى أنه  تزوج مرتين وكان زواجه الأول عام 2000 وانجب طفل من زوجته الأولى وبعد مرور 7 سنوات انفصل عن زوجته بسبب رفعها قضايا أسرة ضده،ثم تزوج مرة اخرى عام 2008 من زوجته الثانية وانجب منها بنت بعد فترة كبيرة عام 2014 " قائلا بنتى ومراتى التانية هما الحب الحقيقى عشان عوضوينى عن الزواج الأول.

وأشار المتهم إلى أنه تعرف على المجنى عليه فى عام 2017 وتوطدت العلاقة بينهم وكان بيعزمنى فى أعياد ميلاد أولاده وانا اعزمه فى شقتى بالدقى.

وكانت تلقت النيابة العامة إخطارا بالعثور على جثامين أربعة أشخاص من أسرة واحدة بدائرة القاهرة الجديدة، مقتولين إثر إصابتهم بأعيرة نارية، فباشرت التحقيقات التي استمرت ثماني ساعات، وانتقلت إلى مسرح الواقعة، وناظرت الجثامين، وأمرت بإجراء الصفة التشريحية، كما تتبعت خط سير المجني عليهم من خلال آلات المراقبة، وطلبت تحريات الشرطة، التي أسفرت عن أن مرتكب الواقعة صديق للمجني عليهم، فأمرت بضبطه وإحضاره.

وباستجوابه، أقر المتهم بقتل المجني عليه وزوجته وطفلتيهما مع سبق الإصرار، إثر رفض المجني عليه إقراضه مبلغًا ماليًا؛ فعقد العزم على قتله والاستيلاء على أمواله وصاغه الذهني، واستدرجه إلى منطقة القطامية، وأطلق صوبه ثلاثة أعيرة نارية أودت بحياته، ثم استولى على مفتاح مسكنه وتخلص من جثمانه بإحدى الطرق الصحراوية.

واستدرج المتهم زوجة المجني عليه وطفلتيه، موهمًا إياهن بتعرض المجني عليه لحادث سير، قاصدًا إخلاء المسكن وسرقة محتوياته، ثم أطلق عليهن داخل السيارة التي كانت تقلهن خمسة أعيرة نارية أودت بحياتهن، وتوجه إلى المسكن، إلا أن وجود حارس العقار حال دون إتمام مخططه.

وقد أجرى المتهم محاكاة تصويرية لكيفية ارتكاب الواقعة، وجاء اعترافه متفقًا مع ما أسفرت عنه التحقيقات من أقوال الشهود الذين كانوا على تواصل مع المجني عليه قبيل مقتله، وما ثبت من تفريغ آلات المراقبة التي تحصلت عليها النيابة العامة من الحوانيت والأماكن التي ارتادها المتهم والمجني عليهم إبان الواقعة، وما أسفر عنه الاستعلام من شركات المحمول من توافق وجود المتهم والمجني عليهم مع النطاقات الجغرافية لمسارح الواقعة.

فضلا عما ثبت من التقارير الفنية من صحة المقاطع المرئية، وأن القياسات البيومترية أكدت أن المتهم هو الظاهر بها، وما انتهت إليه تقارير الصفة التشريحية.

وعلى ذلك، أمرت النيابة العامة بحبس المتهم احتياطيًا، وإحالته إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

تم نسخ الرابط