عاجل

أكرم حسن: البكالوريا توفر فرص متعددة للطلاب وتخفف ضغوط الثانوية العامة

البكالوريا
البكالوريا

أكد الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، أن منظومة البكالوريا المصرية تتضمن توجهًا لتخفيف الضغوط النفسية بدرجة كبيرة عن الطلاب وأولياء الأمور والأسر المصرية، موضحًا أن نظام الثانوية العامة التقليدي ارتبط على مدار سنوات بمصطلحات مثل «الفرصة الواحدة» و«الفرصة الأولى والأخيرة» و«السنة المصيرية».

هذه الأوصاف تضع الطلاب تحت ضغوط كبيرة لا يتحملونها

وأوضح حسن، خلال حواره مع الإعلامي سيد علي، ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحياة”، أن هذه الأوصاف تضع الطلاب تحت ضغوط كبيرة لا يتحملونها، مشيرًا إلى أن التصنيف العمري للفرد حتى سن 18 عامًا يُعتبر طفلًا وفقًا لما يتم التعامل معه في هذا السياق، وبالتالي فإن وضع هذه الضغوط الكبيرة عليه قد يؤثر فيه.

وأضاف أن الطالب، نتيجة هذه الضغوط، قد يتعثر في أدائه خلال الامتحان، وهو ما قد يدخله في حالة نفسية، ويجعله بعد ذلك طالبًا مرتبكًا في تعليمه ومعقدًا من الحياة، لأنه لم يتمكن من الحصول على الفرصة أو تحقيق آماله في الدراسة التي يريدها.

وأشار إلى أن البكالوريا بشكلها الجديد، أو الثانوية العامة بشكلها الجديد، توفر للطالب فرصًا متعددة، مؤكدًا أن ذلك ينعكس على تحسين أدائه.

وفيما يتعلق باستمرار الثانوية العامة التقليدية إلى جانب البكالوريا المصرية، سأل الإعلامي سيد علي عما إذا كانت الثانوية العامة بشكلها التقليدي ستستمر أم ستنتهي، فأوضح الدكتور أكرم حسن أن الثانوية العامة ستظل وفق قانون التعليم الذي صدر، إلى جانب البكالوريا بشكلها الحديث، مؤكدًا أن هناك حرية للطالب في اختيار أحد المسارين في الدراسة.

وعن سبب استمرار المسارين رغم أن البكالوريا تحقق مصلحة الدولة والطالب والمستقبل، أوضح حسن أن أي نظام جديد أو تغيير في نمط الحياة أو نمط الدراسة، خاصة في الشعوب العربية بصفة عامة، يواجه مشكلة في تقبله بطريقة سهلة.

وأضاف أن إتاحة مسارين تأتي من أجل منح الناس مزيدًا من الحرية، موضحًا أن أمام الطالب مسارين، وكل مسار منهما واضح؛ الأول هو المسار الذي اعتاد عليه الجميع ويعرفون مميزاته وعيوبه، والثاني هو المسار الجديد الذي تعمل الوزارة على توضيحه وبيان مميزاته.

وتساءل الإعلامي سيد علي عما إذا كان استمرار النظامين يمثل تمهيدًا أو فترة مؤقتة، إلى حين أن تصبح البكالوريا هي النظام الوحيد وتحل محل الثانوية العامة التقليدية بشكل عام.

ورد الدكتور أكرم حسن بأن نسبة الطلاب الذين اختاروا نظام البكالوريا الجديد أو نظام البكالوريا المصرية هذا العام كانت تتخطى 95%، موضحًا أن توقعات الوزارة تشير إلى أنه في السنة المقبلة أو السنوات المقبلة سوف يتلاشى النظام القديم، إلى جانب ما يتمتع به النظام الجديد من مميزات.

تم نسخ الرابط