المشرف على مساجد آل البيت: التطوير امتداد لرؤية الدولة في البناء والرقي
أكد الدكتور محمد عزت، المشرف العام على مساجد آل البيت، أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المساجد والارتقاء بعمارتها، خاصة مساجد آل البيت التي تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، مشيرًا إلى أن هذا التطوير يأتي في إطار رؤية الدولة المصرية للاهتمام بالبناء والتطوير والجمال في مختلف المجالات.
التوجه مستمد من مقام الإحسان في الدين
وأوضح «عزت»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أطلق شعارًا لهذه المرحلة يقوم على «الجمال والتأنق والرقي، وأن نختار الأرقى في كل شيء»، موضحًا أن هذا التوجه مستمد من مقام الإحسان في الدين، والذي يعني الإتقان في العمل، إلى جانب الإبداع والابتكار.
وأضاف أن هذا التوجه يمثل امتدادًا لرؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي في تطوير وبناء الدولة والإنسان في مختلف المجالات، مؤكدًا أن العمارة بطبيعتها تعد أحد أهم مظاهر الإبداع والابتكار، كما أنها من أسمى وأبقى ما تتركه الأمم من تراث.
محمد عزت: عمارة الدولة سجل مفتوح لتاريخها
وأشار المشرف العام على مساجد آل البيت إلى أن عمارة الدول تمثل دليلًا على رقيها وقوتها وتقدمها، موضحًا أن العمارة يمكن وصفها بأنها «سجل مفتوح» يسجل تاريخ الدولة، ويستطيع الجميع الاطلاع عليه، سواء المثقف أو غير المثقف، والمحب أو العدو، والمتعلم أو غير المتعلم.
وأكد أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي تتجه إلى البناء والتطوير والرقي والجمال، قائلًا إن الدولة «مشغولة بالبناء والتطوير والرقي والجمال في كل شيء»، في مقابل من ينشغلون بالهدم.
تطوير شامل لمساجد آل البيت
ولفت «عزت» إلى أن الدولة تتبنى مفهوم الإحسان في مختلف أعمالها، مستشهدًا بعدد من المساجد التي جرى الاهتمام بها وتطويرها، ومنها مسجد مصر، ومسجد الفتاح العليم، ومسجد العلي العظيم، ومسجد العزيز الحكيم.
أعمال التطوير تشمل حاليًا مسجد السيدة حورية في بني سويف
وأشار إلى أن جهود التطوير امتدت إلى عدد من مساجد آل البيت، التي يرتبط بها المصريون ارتباطًا كبيرًا، ومن بينها مسجد الإمام الحسين، ومسجد السيدة زينب، ومسجد السيدة نفيسة، إلى جانب غيرها من مساجد آل البيت، موضحًا أن أعمال التطوير تشمل حاليًا مسجد السيدة حورية في بني سويف، مؤكدًا أن التطوير الذي تشهده مساجد أهل البيت يأتي بصورة شاملة وكاملة.
وشدد المشرف العام على مساجد آل البيت على أن أعمال التطوير لم تقتصر على الجانب الإنشائي أو ما يتعلق بـ«الحجر» فقط، وإنما امتدت إلى الاهتمام بعمارة المسجد بشكل عام، باعتبار أن مساجد آل البيت تمثل مقصدًا للطالبين والذاكرين.
وأكد أن العلاقة بين المصريين ومساجد آل البيت تحديدًا علاقة مستمرة ودائمة، وتحمل طابعًا خاصًا من الناحية الوجدانية والروحانية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تجمع العديد من المعاني والمشاعر المرتبطة بمساجد آل البيت ومكانتها لدى المصريين.

