عاجل

«التضامن»: الزواج الأول ومرور أقل من عام على عقد القران من شروط «فرحة مصر»

مبادرة فرحة مصر
مبادرة فرحة مصر

أكدت راندا فارس، مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي ومدير مبادرة «مودة»، أن التقديم في مبادرة «فرحة مصر» لا يعني الحصول تلقائيًا على الدعم، موضحة أن جميع الطلبات تخضع لمجموعة من مراحل الفحص والتحقق من استيفاء شروط الاستحقاق، إلى جانب دراسة الحالة قبل اتخاذ قرار بشأنها.

المبادرة تستهدف الشباب والفتيات المقبلين على الزواج 

وقالت «فارس»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوأ”، عبر شاشة “سي بي سي”، إن المبادرة تستهدف الشباب والفتيات المقبلين على الزواج من الفئات الأولى بالرعاية، وتسعى إلى مساعدتهم على تجهيز منازلهم وبدء حياتهم الزوجية دون أعباء مالية كبيرة، خاصة أن السنوات الأولى من الزواج تتضمن العديد من الالتزامات التي قد تمثل ضغطًا على الأسر الجديدة.

وأوضحت راندا فارس أن أي شاب أو فتاة يحتاج إلى المساعدة يمكنه التقدم للمبادرة، إلا أن قبول الطلبات يرتبط باستيفاء مجموعة من الشروط والمعايير المحددة، لضمان وصول الدعم إلى المستحقين.

وأضافت أن من أبرز شروط الاستفادة من «فرحة مصر» ألا يكون قد مضى أكثر من عام على عقد القران عند تاريخ التقديم، أو «نصف الإكليل» في حالة الإخوة المسيحيين، مشيرة إلى ضرورة ألا يكون قد تم الزفاف، وأن يكون الطرفان في مرحلة كتب الكتاب فقط.

وأشارت إلى أن المبادرة تشترط أن يكون الزواج الأول للطرفين، وألا يكون أي منهما قد سبق له الزواج، فضلًا عن عدم سبق استفادة أي من الطرفين من مبادرات مشابهة أو حصوله على دعم عيني مماثل من وزارة التضامن الاجتماعي أو أي جهة أخرى.

وأكدت أن «فرحة مصر» مبادرة وطنية تستهدف أبناء مصر، ولذلك يشترط أن يكون الطرفان مصريي الجنسية، وأن يكونا قد بلغا السن القانونية للزواج، بحيث لا يقل عمر أي منهما عن 18 عامًا.

وتابعت أن فحص الطلبات يبدأ إلكترونيًا من خلال مراجعة المستندات التي يتم رفعها، والتأكد من صحة البيانات وتاريخ كتب الكتاب أو نصف الإكليل، قبل الانتقال إلى مراحل التحقق الميداني.

ولفتت إلى أن فرقًا ميدانية تعمل على مستوى المحافظات الـ27 لإجراء أبحاث ميدانية للحالات المتقدمة، والتأكد من مدى استحقاقها للدعم على أرض الواقع، موضحة أن النسخة الأولى من المبادرة شهدت إجراء أكثر من 3000 بحث ميداني للتحقق من الحالات.

وأكدت راندا فارس أن المبادرة تعتمد أيضًا على التعاون مع الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص لتقديم الدعم للشباب والفتيات المستحقين، بما يساعدهم على تأسيس منازلهم وبدء حياة أسرية كريمة، وتخفيف الأعباء المالية والديون عنهم خلال السنوات الأولى من الزواج.

تم نسخ الرابط