ماهر فرغلي: سد جوليوس نيريري نموذج لعظمة شركات المقاولات المصرية في أفريقيا
تحدث الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي عن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا، مشيدًا بالدور المصري في تنفيذ المشروع، واعتبره نموذجًا بارزًا لحضور الشركات المصرية في القارة الأفريقية.
وقال في تغريدة على منصة إكس:" إن سد جوليوس نيريري يُعد من أبرز المشروعات التي نُفذت بأيدٍ مصرية، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل رسالة واضحة بشأن قدرة مصر على تنفيذ مشروعات تنموية ضخمة داخل أفريقيا.
ويُنفذ المشروع تحالف مصري يضم شركة المقاولون العرب وشركة السويدي إليكتريك، بموجب تعاقد مع شركة الكهرباء التنزانية «TANESCO». وتبلغ قدرة المحطة التصميمية 2115 ميجاوات، فيما يستهدف المشروع إنتاج نحو 6307 جيجاوات ساعة سنويًا.
ويرى أن أهمية المشروع لا تقتصر على إنتاج الكهرباء، وإنما تمتد إلى دعم خطط التنمية في تنزانيا، من خلال توفير الطاقة اللازمة للأنشطة الاقتصادية والصناعية والزراعية، فضلًا عن دوره في التحكم في فيضانات نهر روفيجي.
وأشار الباحث إلى أن المشروع يعكس الإمكانات الهندسية للشركات المصرية، خاصة أن الأعمال شملت إنشاء السد ومحطة التوليد والأنفاق والمنشآت المائية وخطوط نقل الكهرباء، في مشروع بلغت قيمته التعاقدية نحو 2.9 مليار دولار.
وأكد أن مشروع جوليوس نيريري أحد أبرز المشروعات المصرية المنفذة خارج الحدود ، وأعلنت شركة المقاولون العرب في مايو 2026 اكتمال التنفيذ والتشغيل الكامل لجميع مكونات المشروع، استعدادًا للافتتاح الرسمي.
واوضح أن المشروع نموذجًا للتعاون المصري التنزاني، ودليلًا على قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات بنية تحتية وطاقة ضخمة في الأسواق الأفريقية، بما يعزز حضور مصر الاقتصادي والتنفيذي داخل القارة.
