عاجل

استغاثة أسماء بالغربية: 16 سنة من العنف تنتهي بالهروب.. وأم تطالب بتسجيل طفلها

اسماء الزوجة المستغيثة
اسماء الزوجة المستغيثة

تعيش «أسماء» من مدينة طنطا بمحافظة الغربية، بحسب روايتها، مأساة أسرية تقول إنها استمرت معها نحو 16 عامًا، تعرضت خلالها للضرب والإهانة والاتهامات المتكررة من زوجها، مؤكدة أنها لم تعد تطلب سوى الأمان لها ولأبنائها الأربعة، وتسجيل طفلها الرضيع الذي لم يتجاوز عمره شهرًا.

وقالت أسماء إنها تحملت سنوات طويلة من العنف من أجل أبنائها، موضحة أن لديها ابنة تبلغ من العمر 15 عامًا وثلاثة أولاد، أصغرهم طفل حديث الولادة يعاني من عيب خلقي في القلب، وتحديدًا ثقبًا بالقلب، إلا أن الأب، وفق روايتها، رفض تسجيل الطفل باسمه، مدعيًا أنه ليس ابنه.

وأضافت أن زوجها لا يعمل بشكل منتظم، وأنها تعتمد في توفير احتياجاتها اليومية على مبلغ مالي بسيط تمنحه لها والدته، مؤكدة أنها تجد صعوبة في توفير الأدوية والاحتياجات الأساسية لطفلها، خاصة مع عدم وجود شهادة ميلاد له حتى الآن، وهو ما يزيد من معاناتها في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

وتروي أسماء أن الخلافات لم تتوقف عند الاعتداء عليها، وإنما امتدت، بحسب أقوالها، إلى ابنتها البالغة من العمر 15 عامًا، والتي قالت إنها تعرضت للضرب والتحرش من والدها. كما اتهمت الزوج بتعاطي مخدر «الآيس» واستخدام الأسلحة البيضاء في الاعتداء عليها، مؤكدة أنها كانت تخشى على حياتها وحياة أبنائها.

وأشارت إلى أنها اضطرت في النهاية إلى ترك منزل الزوجية واللجوء إلى أسرتها بحثًا عن الحماية، إلا أنها تقول إن زوجها حضر إلى منزل والديها المسنين واعتدى عليهما، ما دفعها إلى طلب المساعدة القانونية لحماية أسرتها وأطفالها.

وتقول الابنة «كنزي»، البالغة من العمر 15 عامًا، في روايتها، إنها تعرضت لموقف وصفته بالصادم داخل المنزل، مؤكدة أن والدها حاول تفتيشها بحثًا عما كان يعتقد أنه جهاز تستخدمه والدتها للتواصل مع الرجال، وعندما رفضت، تعرضت للضرب.

وتؤكد أسماء أنها انفصلت عن زوجها، وأن مطالبها الحالية لا تتجاوز أن يتركها وأبناءها في أمان، وأن تحصل على حقوق أطفالها القانونية، وعلى رأسها تسجيل الطفل الرضيع، واستخراج أوراقه الرسمية، وتوفير العلاج اللازم له، إلى جانب الحصول على النفقة.

كما ناشدت أسماء الجهات المختصة وأحد المحامين مساعدتها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة أنها لا تبحث عن الانتقام، وإنما تريد أن تعيش هي وأبناؤها بعيدًا عن الخوف والعنف، وأن يكون أطفالها في حضانتها وتتوفر لهم حياة آمنة ومستقرة.

 

تم نسخ الرابط