عاجل

حسن سلامة: مصر صاحبة الملف وليست وسيطا في القضية الفلسطينية

برنامج «الحياة اليوم»
برنامج «الحياة اليوم»

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن الاتصالات والتحركات المصرية بشأن القضية الفلسطينية تأتي استكمالا للدور المصري الداعم للقضية، ومحاولة لتكثيف الضغوط الدولية لمحاصرة المخططات الإسرائيلية التي تستهدف تقويض حل الدولتين.

وأضاف حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم الالتزامات والتعهدات الخاصة بتنفيذ مراحل الاتفاق، يثير مخاوف بشأن مستقبل القضية الفلسطينية.

الموقف الأمريكي يثير المخاوف

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن التعويل على الدور الأمريكي باعتباره الطرف القادر على التأثير في إسرائيل وضمان التزامها بالتعهدات، أصبح يثير مخاوف، خاصة مع استمرار العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يفرض واقعا ميدانيا جديدا، ويهدد بتفريغ فكرة حل الدولتين من مضمونها، من خلال تقسيم الضفة وعزل القدس الشرقية وإنهاء التواصل الجغرافي بين الضفة وقطاع غزة.

وأضاف أن المخططات الإسرائيلية تستهدف أيضا دفع سكان الضفة إلى النزوح، كما حدثت محاولات مشابهة بشأن سكان قطاع غزة، مؤكدا خطورة هذه التحركات على مستقبل الدولة الفلسطينية.

مصر بتحاول تحول البيانات لإجراءات حقيقية

وحول التحركات المصرية مع الدول الأوروبية، قال سلامة إن هذه الاتصالات تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مشيرا إلى أن الموقف لا يجب أن يقتصر على بيانات الشجب والإدانة.

وقال: «مصر الحقيقة بتحاول إنها تدعم وتجمع كل صور الضغط في صورة إجراءات على الأرض»، مؤكدا أن الهدف هو تحويل البيانات الإعلامية إلى إجراءات حقيقية يمكن من خلالها وقف العدوان الإسرائيلي في غزة والضفة.

وأضاف أن مصر تعمل على دعم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة بعد مشاركة المجتمع الدولي في دعم خطة السلام، معتبرا أن المراوغة الإسرائيلية واستهلاك الوقت يهددان فرص الوصول إلى حل سياسي للقضية الفلسطينية.

البداية الحقيقية لحمة فلسطينية واحدة

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن توحيد الصف الفلسطيني يمثل خطوة أساسية إلى جانب وقف العدوان الإسرائيلي، مشيرا إلى استضافة مصر لقاءات متعددة للفصائل الفلسطينية بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى إطار فلسطيني موحد.

وأوضح أن التحركات المصرية تستهدف توحيد الموقف الفلسطيني، مشيرا إلى أن انتقال حماس من المقاومة المسلحة إلى العمل السياسي، وفقا لما طرحه خلال المداخلة، يمكن أن يسهم في توحيد الفصائل تحت راية السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال: «لأ ينبغي أن يكون الجميع على كلمة سواء، كل الفصائل، ما عادش النهاردة مجال لمصلحة فصائلية ضيقة».

مصر صاحبة الملف مش وسيط

وشدد سلامة على أهمية توحيد الجهود الفلسطينية لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية، مؤكدا استمرار الدور المصري في دعم القضية.

وقال: «الدور المصري بيدعم هذا الأمر، بيدعم كل هذه التحركات لا يتخلى عنه لأنه زي ما بقول دايما مصر هي صاحبة الملف ما هياش وسيط، مصر صاحبة الملف».

وأشار إلى أن مصر قدمت وتواصل تقديم أشكال مختلفة من الدعم السياسي والإغاثي للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو حماية حقوق الشعب الفلسطيني ودعم مساعيه لإقامة دولته.ش

تم نسخ الرابط