ننشر رد منطقة آثار أبو رواش حول تلال القمامة مصدر: الواقعة من سنة وانتهت
نشر موقع نيوز رووم الإخباري، منذ قليل عدد من اللقطات لمنطقة أبو رواش الأثرية، والتي فيها تراكمت أكوام من القمامة، بشكل يوحي أن هناك من حول المنطقة لمقلب للقمامة، وهو الأمر الذي يتم على أراض أثرية تابعة لمنطقة أبو رواش.
قال مصدر في وزارة السياحة والآثار، إن المنطقة تعاني من إهمال شديد من المسؤولين لكونها غير مفتوحة للزيارة، وهو ما شجع البعض خلال الثلاث السنوات الماضية أن يحولها إلى “مقلب زبالة ورديم” حيث يتم السماح ليلا بدخول ناقلات كبيرة “لوري" محملة بالرديم من أماكن أخرى وإلقائها داخل المنطقة الأثرية وهو ما يهدد بتغيير معالمها، على الرغم مما تضمه من آبار دفن ومقابر صخرية قد تختفي تحت تلال الرديم والقامة، والسؤال هنا.. لماذا لم يتم منع السيارات التي تدخل للمنطقة لرمي الرديم والقمامة بها؟
الرد الرسمي
وإعمالًا لحق الرد، فقد تلقى موقع نيوز رووم ردًا رسميًا من منطقة أبو رواش، مدعوم بصور حديثة من المنطقة، حيث قالوا: "إن الصور المتداولة ترجع إلى ما يقرب من عام مضى، وهي بالفعل وقائع قد حدثت، حيث كانت عدة ناقلات ضخمة "لوري" تقتحم المنطقة مساءً وتقوم بتفريغ حمولاتها، وتصدينا لتلك الوقائع بشتى الطرق، حتى كاد أن يتعرض بعض المفتشين للدس، والبعض الآخر للتعدي الجسدي.
تم تحرير ما يقرب من 15 محضر رسمي بتلك الوقائع، والتي استمرت فترة اقتربت من 3 سنوات حتى تمت السيطرة بنسبة كبيرة على هذه الظاهرة التي تعتبر انتهت منذ ما يقرب من عام.
الصور الحديثة




الصور المتداولة وهي منذ عام حسب تصريح مسؤولي المنطقة



منطقة أبو رواش الأثرية
تقع على بُعد نحو 8 كيلومترات شمال هضبة أهرامات الجيزة، وهي من أهم مواقع جبانة منف، وتكتسب أهميتها من احتضانها للمجموعة الهرمية للملك جدف رع، ابن الملك خوفو وأحد ملوك الأسرة الرابعة من عصر الدولة القديمة.
هرم جدف رع
من أكثر آثار أبو رواش شهرة، وهو حاليًا في حالة خراب كبيرة، وتشير الدراسات الأثرية الحديثة إلى أن الهرم لم يكن مشروعًا غير مكتمل كما كان يُعتقد سابقًا، بل اكتمل بناؤه قبل أن يتعرض للتدمير والنهب عبر العصور.
وتضم المجموعة الهرمية بقايا الهرم الرئيسي، والمعبد الجنائزي، والطريق الصاعد، والهرم الجانبي أو الشعائري، بالإضافة إلى حفرة للمركب، بينما لم يُعثر حتى الآن على بقايا مؤكدة لمعبد الوادي.
وقد كشفت أعمال عالم الآثار الفرنسي إميل شاسينا، التي بدأت في الموقع عام 1901، عن أجزاء مهمة من المجموعة الهرمية، إلى جانب عدد من تماثيل الملك جدف رع المصنوعة من الكوارتزيت.
ولا تقتصر أهمية أبو رواش على آثار الأسرة الرابعة؛ فقد كشفت أعمال التنقيب عن مقابر تعود إلى فترات أقدم، من بينها جبانة ترجع إلى عصر الأسرة الأولى، فضلًا عن جبانات من عصر الدولة القديمة.
كما عُثر في المنطقة على آثار تعكس استمرار النشاط البشري بالموقع خلال عصور لاحقة، بما في ذلك بقايا مرتبطة بالعصر القبطي.
وتندرج أبو رواش ضمن النطاق الأوسع لموقع «منف وجبانتها»، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1979، والذي يمتد من أبو رواش شمالًا حتى ميدوم جنوبًا ويضم عددًا كبيرًا من المواقع والمقابر الأثرية.