أبو بكر أوغلو إخواني في تركيا يتعاون مع إسرائيل لمهاجمة مصر
كشفت معلومات متداولة، عن تحركات لشخصيات من جماعة الإخوان الارهابيك الهاربة في تركيا، بهدف الاستعانة بعدد من الصحفيين لإنتاج مادة وثائقية لصالح قناة إسرائيلية، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما كشفت صحافية فلسطينية تفاصيل بشأن هذه التحركات.
وتشير المعلومات إلى أن الصحفي المصري أبو بكر خلاف، المقيم في إسطنبول والحاصل على الجنسية التركية، ارتبط خلال السنوات الماضية بعدد من الأنشطة الإعلامية والسياسية المثيرة للجدل، من بينها تقديم تحليلات سياسية عبر قناة إسرائيلية، فضلاً عن نشاطه ضمن أوساط إعلامية محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين.
وبحسب المصادر، فقد أسس خلاف شبكة إعلامية حملت اسم «شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، وتضم، وفق المعلومات المتداولة، أكثر من ألف صحفي من دول مختلفة، وتهدف في نشاطها المعلن إلى جمع ونشر المعلومات والمواد الصحفية عبر منصاتها.
وتضيف المصادر أن الشبكة اتخذت من إسطنبول مقراً لها، وأن خلاف حصل لاحقاً على الجنسية التركية، ليستخدم اسم «أبو بكر أوغلو»، فيما تتحدث المعلومات عن امتلاكه إمكانات مالية ومادية لا تتناسب، بحسب مصادر مطلعة، مع مصادر دخله المعلنة، وهي معلومات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
وتشير المعلومات إلى أن خلاف، الذي سبق له العمل مراسلاً من تركيا لقناة «i24NEWS» الإسرائيلية، لم يقطع صلته بالقناة بشكل كامل رغم إعلانه الاستقالة منها، وإنما استمر، وفقاً للمصادر، في التعاون معها في إعداد مواد إعلامية ووثائقية.
وتفيد المصادر بأن هذا النشاط تضمن محاولات للاستعانة بصحفيين إخوانيين أو متعاطفين مع الجماعة للمشاركة في إعداد وتصوير محتوى وثائقي، مع تحركات بين عدد من الدول الأوروبية لإنجاز هذه المواد.
وتكتسب هذه المعلومات أهمية خاصة في ظل ما تثيره مسألة التعاون الإعلامي مع مؤسسات إسرائيلية من جدل سياسي وإعلامي، ولا سيما في أعقاب الحرب في قطاع غزة.
وبحسب المعلومات، سبق لأبو بكر خلاف أن زار إسرائيل في عام 2019، للمشاركة في مؤتمر هرتزيليا للأمن القومي، بعد تلقيه دعوة للمشاركة في فعاليات المؤتمر.
وتشير المعلومات أيضاً إلى أنه كان يظهر، قبل سفره إلى إسرائيل، في فقرة أسبوعية ضمن برنامج الإعلامي المصري محمد ناصر على قناة «مكملين»، التي تبث من خارج مصر.
كما تتحدث المصادر عن استمرار خلاف في تقديم تحليلات ومواقف سياسية عبر منصات إعلامية مختلفة، تتضمن انتقادات حادة للدولة المصرية، وسط اتهامات من خصومه بتبني خطاب يخدم أجندات جماعة الإخوان.
وتثير المعلومات بشأن «شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» تساؤلات حول طبيعة المواد التي تجمعها والجهات التي تستفيد منها، خاصة مع الحديث عن وجود شبكة واسعة من الصحفيين في دول مختلفة.