"تسلا" تطلق حملة الترويج لسيارتها ذاتية القيادة "سايبركاب"
بدأت شركة "تسلا" الأمريكية للسيارات الكهربائية حملة الترويج لإطلاق سيارتها ذاتية القيادة والمخصصة لنقل الركاب "سايبركاب"، في خطوة تهدف لمنافسة عمالقة النقل التشاركي مثل أوبر ووايمو.
ونشرت الشركة التي يقودها إيلون ماسك إعلانًا ترويجيًا على منصات التواصل الاجتماعي، تضمن دعوة لتجربة السيارة خلال مناسبة حصرية تقام في الثالث من سبتمبر في مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث يقع المقر الرئيسي للشركة.
وتتميز "سايبركاب" التي كُشف عن نموذجها الأولي لأول مرة في أكتوبر 2024 بلونها الذهبي- بقدرتها على نقل راكبين، وتُعد أول طراز لـ "تسلا" يخلو تمامًا من عجلة القيادة والدواسات، وسط خطط لإنتاجها تجاريًا قبل عام 2027 وبيعها للأفراد بأقل من 30 ألف دولار.
وبحسب تقارير تقنية، ستبدأ مراحل إطلاق الخدمة بتوفيرها لموظفي "تسلا" أولاً، تليها خطوة دمج السيارات ضمن أسطول التاكسي الذاتي في أوستن، وذلك بعدما رصد متابعون في الآونة الأخيرة ساحات مليئة بهذه السيارات، مما عزز تكهنات قرب موعد نزولها للشارع.
يُذكر أن "تسلا" كانت قد بدأت تشغيل خدمة التاكسي الآلي العام الماضي في أوستن باستخدام طرازات "موديل واي"، قبل أن تتوسع تدريجيًا لمدن أخرى في تكساس وفلوريدا وكاليفورنيا، وإن كانت القوانين المحلية لا تزال تفرض وجود مشرف بشري مستعد للتدخل عند الضرورة.