عاجل

رئيس مصلحة الري الأسبق: السد العالي نقطة فاصلة في تاريخ مصر وهو أعظم مشروع

السد العالي
السد العالي

أكد المهندس عماد ميخائي رئيس مصلحة الري الأسبق ورئيس هيئة السد العالي وخزان أسوان سابقا، أن المتحف يضم مقتنيات مهمة توثق تاريخ الري في مصر، مشيرا إلى أن السد العالي يمثل محطة فارقة في تاريخ البلاد.

وقال ميخائيل، خلال لقاء خاص في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، إن السد العالي يعد أعظم مشروع شهدته مصر، لما حققه من مردود مباشر على حياة المصريين، موضحًا أنه صُنّف ضمن أعظم مشروعات القرن العشرين نظرًا لتأثيره الإنساني الكبير.

وأضاف أن مصر عانت تاريخيا من مشكلات الفيضانات والجفاف، مستشهدا بفيضان عام 1878 وما سببه من دمار، وبانخفاض منسوب الفيضان خلال موسم 1913-1914، ما أدى إلى عدم زراعة مساحات واسعة من صعيد مصر، مؤكدا أن السد العالي أنهى عصر الفيضانات والجفاف وبدأ التخزين خلفه عام 1968.

وفي سياق سابق، أكد الدكتور محمد رشدي رئيس الهيئة العامة للسد العالي وخزان أسوان، أن مشروع دمج السد العالي في منظومة الجيل الثاني للمياه يأتي ضمن خطة الدولة لتطوير إدارة الموارد المائية باستخدام أحدث التقنيات، وزيادة كفاءة المتابعة والرصد وتحليل البيانات الخاصة بأمان السد.

وأوضح درجي، خلال مداخلة تلفزيونية، أن السد العالي يعد أحد أهم المنشآت المائية في مصر، ولذلك تحرص وزارة الموارد المائية والري على تطوير منظومة العمل به بما يتناسب مع المتغيرات الحديثة.

وقال درجي: «دمج السد العالي في منظومة الجيل الثاني للمياه يعني إدخال المنظومة الذكية في عمليات المتابعة والتحكم وترشيد استخدام المياه، من خلال تطوير أجهزة الرصد وجمع البيانات وتحليلها بشكل مستمر للوصول إلى تقييم دقيق لحالة السد ومستوى الأمان الخاص به».

وأشار رئيس الهيئة العامة للسد العالي إلى أن عملية التطوير ترتكز على محورين أساسيين، الأول هو زيادة مرونة السد في التعامل مع المتغيرات الهيدرولوجية وتغيرات الإيراد المائي، بما يضمن أعلى مستويات الأمان المائي، بينما يتمثل المحور الثاني في رفع كفاءة منظومة الرصد والمراقبة باستخدام الأجهزة الحديثة.

وأضاف أن الاعتماد على البيانات الحديثة يتيح متابعة حالة السد بصورة أكثر دقة، موضحًا أن منظومة التحليل والمتابعة تساعد المسؤولين في اتخاذ القرارات بناءً على معلومات دقيقة ومستمرة.

تم نسخ الرابط