محمد علي خير يناقش أزمة الحد الأدنى للأجور: «الدنيا بقت صعبة بجد»
طرح الإعلامي محمد علي خير قضية الحد الأدنى للأجور في مصر، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجه العاملين وأصحاب الشركات الخاصة، خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وقال في منشور عبر حسابه على موقع “الفيس بوك":" إن الحكومة رفعت الحد الأدنى للأجور إلى 8 آلاف جنيه، إلا أن عددًا كبيرًا من شركات القطاع الخاص، باستثناء المؤسسات الكبرى، أكد عدم قدرته على تحمل الزيادة.
وأوضح أن الأزمة لا تتعلق فقط بقيمة الحد الأدنى للأجور، بل بقدرة الشركات على الالتزام به في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أن هذا المبلغ لا يكفي أسرة لفترة طويلة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأضاف أن المؤسسات الخاصة الصغيرة والمتوسطة تواجه ضغوطًا متزايدة مع استمرار حالة الركود التضخمي، معتبرًا أن الضغط عليها لرفع الأجور دون توفير حلول اقتصادية مناسبة قد يدفع بعض الشركات إلى تقليص نشاطها أو الإغلاق.
وأشار إلى أن المفاجأة تتمثل في وجود ملايين العاملين الذين يحصلون على أجور تقل كثيرًا عن الحد الأدنى المعلن، في ظل عدم وجود بدائل كافية أمامهم للاستغناء عن العمل.
وأكد أن الأزمة تحتاج إلى حلول متوازنة تراعي حقوق العاملين وفي الوقت نفسه تحافظ على قدرة الشركات الخاصة على الاستمرار، خاصة الصغيرة والمتوسطة منها.
مؤكدًا على صعوبة الظروف المعيشية والاقتصادية الحالية، داعيًا إلى إيجاد حلول حقيقية للأزمة، ومختتمًا بقوله: «نحتاج معجزة وتوسل لله أن يكون باب السما مفتوحا أن يلهم الجميع الحل.. لأن الدنيا بقت صعبة بجد».