مفتي الجمهورية يخصص منشورات حسابه على فيسبوك للترويج لمؤتمر الأسرة الدولي
خصّص الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عدداً من المنشورات على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، للترويج للمؤتمر الدولي الحادي عشر، الذي ينطلق يومي 2 و3 سبتمبر المقبل، تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".
وتساءل المفتي في منشوراته: كيف غيّرت منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي شكل العلاقات داخل الأسرة؟ وهل يمكن أن تتحول أدوات التكنولوجيا من مصدر للتباعد إلى وسيلة لتعزيز التواصل والتماسك الأسري؟
ويأتي المؤتمر الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية، في توقيت تشهد فيه الأسرة المعاصرة تحولات بنيوية غير مسبوقة، مرتبطة بتسارع التغيرات الرقمية والثقافية والاقتصادية، انعكست على أنماط التفاعل داخلها ووظائفها التقليدية.
وتتمحور إشكالية المؤتمر حول استكشاف الكيفية التي يمكن من خلالها للفتوى المؤسسية الرشيدة أن تسهم في معالجة التحديات الأسرية المعاصرة، بما في ذلك تأثيرات الذكاء الاصطناعي والعولمة الثقافية والضغوط الاقتصادية، وذلك من خلال تطوير خطاب إفتائي يجمع بين التأصيل الشرعي والانضباط المنهجي والقدرة على الاستشراف.
وقد حددت الأمانة العامة سبعة محاور رئيسية للمؤتمر تشمل: التأصيل المقاصدي للأسرة، والتحولات الرقمية والتقنية وأثرها، وعولمة القيم وتحديات الهوية الأسرية، ودور الفتوى المؤسسية في معالجة الأزمات الأسرية، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، والرؤية الاستشرافية لمستقبل الأسرة والمؤسسات الإفتائية.
ويهدف المؤتمر إلى تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية: التشخيص العلمي الدقيق للتحديات الأسرية، والإسهام الإفتائي المنهجي في معالجة الإشكاليات المستجدة، وبناء رؤى مستقبلية لتهيئة المؤسسات الإفتائية للتعامل مع التحولات المتوقعة في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتقنيات التكاثر المساعد.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل تزايد المخاوف من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي على العلاقات الأسرية، حيث تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين الاستخدام المكثف للتقنيات الرقمية وتراجع أنماط التواصل المباشر داخل الأسرة.