مهندس بمشروع سد جوليوس نيريري: بدأنا العمل وسط الغابات وشغلنا 1000 معدة
قال المهندس عماد، أحد المشاركين في تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري بتنزانيا، إن بداية العمل بالمشروع كانت في ظروف صعبة للغاية، موضحًا أن المنطقة كانت عبارة عن غابة بالكامل تقريبًا، وأن فرق العمل بدأت أولًا بتجهيز المعسكرات والكمبات قبل الانتقال إلى مراحل التنفيذ الفعلي للسد.
فترة عملي في المشروع امتدت لنحو 6 سنوات
وأضاف “عماد”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، أن فترة عمله في المشروع امتدت لنحو 6 سنوات، مشيرًا إلى أن فرق العمل واجهت ظروفًا غير معتادة بسبب طبيعة المنطقة، التي كانت تضم حيوانات برية، قائلًا إن العاملين كانوا يقيمون داخل خيام محاطة بالأسلاك الشائكة، في ظل وجود الحيوانات المفترسة.
وأوضح المهندس عماد أن حجم المعدات المستخدمة في تنفيذ المشروع تزايد تدريجيًا مع توسع أنشطة العمل، حتى وصل عدد المعدات إلى نحو 1000 معدة، موضحًا أن نحو 900 معدة كانت مملوكة لتحالف السويدي إلكتريك، بينما كانت النسبة المتبقية من المعدات مؤجرة.
وأشار إلى أن المعدات لم تتوقف فائدتها بانتهاء مشروع سد جوليوس نيريري، حيث جرى نقل جزء منها إلى مشروعات أخرى في أفريقيا، بينما استخدمت معدات أخرى في مشروعات تنفذها الشركة بمناطق مختلفة من العالم، إلى جانب نقل جزء من المعدات إلى مصر لاستخدامها في مشروعات أخرى.
وأكد أن مشروع سد جوليوس نيريري كان من أكبر مشروعات البنية التحتية التي شاركت فيها شركات مصرية على مستوى أفريقيا، مشددًا على أن نجاح الشركات والسواعد المصرية في تنفيذ المشروع وإنجازه وفق الجدول الزمني المحدد يمثل إنجازًا كبيرًا.

