السفيرة نبيلة مكرم تكشف خطة التحالف الوطني لقوافل «إيد واحدة» في محافظات الصعيد
أطلقت مؤسسة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي قافلة «إيد واحدة» الشاملة بقرية “اتقاق المسك” التابعة لمركز مطاي في محافظة المنيا، ضمن قوافل المرحلة الثالثة من المبادرة، بمشاركة 13 مؤسسة وجمعية من أعضاء التحالف، لتقديم حزمة من الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية للأسر الأكثر احتياجا.
القافلة تجسد تكاتف مؤسسات التحالف
وقالت السفيرة نبيلة مكرم خلال لقاء على قناة إكسترا نيوز، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إن القافلة تعكس حالة التكاتف بين مؤسسات التحالف والمواطنين، مشيرة إلى أن الأهالي لديهم ثقة في قدرة التحالف على تلبية احتياجاتهم وفقا لتوجيهات القيادة السياسية بالتوسع في العمل التنموي الأهلي وسد احتياجات الأسر الأكثر احتياجا.
وأضافت أن قافلة «إيد واحدة» في المنيا تمثل المحطة الثالثة ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة، موجهة الشكر إلى محافظ المنيا على التعاون مع الأمانة الفنية للتحالف، وكذلك هيئة الرعاية الصحية والمؤسسات المشاركة في القافلة.
خدمات صحية وغذائية ودراسية وتمكين اقتصادي
وأوضحت نبيلة مكرم أن القافلة تقدم للمواطنين مجموعة متنوعة من الخدمات، تشمل الرعاية الصحية والمستلزمات الغذائية والدراسية، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي، مؤكدة أن الهدف لا يقتصر على سد الاحتياجات الآنية فقط، وإنما يمتد إلى تدريب المواطنين ومساعدتهم على تحقيق التمكين الاقتصادي.
وقالت إن المواطنين توافدوا منذ الصباح الباكر للحصول على الخدمات التي توفرها القافلة، مشيرة إلى أن التحالف يعمل على تحديد احتياجات كل منطقة قبل تنظيم القوافل، بما يضمن تقديم الخدمات الأكثر احتياجا لكل قرية ومحافظة.
الخدمة لا تنتهي بانتهاء القافلة
وأكدت رئيس الأمانة الفنية للتحالف أن الخدمات الطبية لا تتوقف بانتهاء القافلة، موضحة أن الحالات التي تحتاج إلى تدخلات جراحية يتم تحويلها من خلال المؤسسات التابعة للتحالف لإجراء العمليات اللازمة.
وأشارت إلى أن الفرق الطبية تعمل على رصد الاحتياجات المختلفة، سواء في تخصصات العيون والعظام والباطنة أو في حالات مرضى السكر، مع توفير الخدمات المطلوبة وفقا لطبيعة كل منطقة.
قوافل «إيد واحدة» تواصل طريقها
وكشفت نبيلة مكرم أن المرحلة الحالية من قوافل «إيد واحدة» تستهدف التوسع في محافظات شمال وصعيد مصر، موضحة أن التحالف نظم قوافل في الفيوم وبني سويف، ثم انتقل إلى المنيا، على أن تشمل الخطة سوهاج وأسيوط، مؤكدة أن محافظات الصعيد تحظى بجهد خاص من التحالف.
وأضافت أن كل محافظة تختلف في احتياجاتها عن الأخرى، ولذلك يتم رصد احتياجات المواطنين قبل تحديد الخدمات التي ستقدمها القافلة.
اختيار القرى وفقا لرصد الاحتياجات
وأوضحت السفيرة نبيلة مكرم أن اختيار قرية اتفاق المسك لم يكن عشوائيا، وإنما جاء وفقا لمعايير وأولويات يتم تحديدها بالتعاون بين التحالف والمحافظة ومتطوعي التحالف.
وأكدت أن العمل لا يتوقف عند قرية واحدة، موضحة أن فرق المتابعة ورصد الاحتياجات تستمر في عملها داخل المحافظة لاختيار قرى أخرى تحتاج إلى الخدمات، قائلة إن الانتقال إلى قرية جديدة لا يعني حرمان القرى السابقة من المتابعة والخدمات.
وأضافت: «ما بنسيبش المحافظة ونسيبها، وبعد كده ننتقل للمحافظة الثانية، بيبقى على طول فريق المتابعات وفريق رصد الاحتياجات لقرى أخرى داخل المحافظة»، مؤكدة أن الأولوية تنتقل من قرية إلى أخرى وفقا لحجم الاحتياجات، دون حرمان أي قرية من الخدمات التي يقدمها التحالف.

