عاجل

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد سرية بحماس في دير البلح

شريف الحسنات
شريف الحسنات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مقتل قائد سرية في كتيبة دير البلح التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة استهدفت وسط قطاع غزة، في أحدث إعلان إسرائيلي عن استهداف قيادي ميداني للحركة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربة استهدفت قياديًا في حماس كان منخرطًا في جهود إعادة بناء البنية التحتية تحت الأرض التابعة للحركة، إلى جانب مشاركته في أنشطة عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن القيادي المستهدف هو شريف الحسنات، الذي وصفه الجيش بأنه قائد سرية في الجناح العسكري لحماس ضمن كتيبة دير البلح.

ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في قطاع غزة، رغم الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع اتساع نطاق المواجهات، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات استمرار القتال على الوضع الإنساني في القطاع.

تصعيد ميداني بقطاع غزة

ويعتمد جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال عملياته في وسط غزة ومناطق أخرى من القطاع، على الضربات الجوية وعمليات الاستهداف التي يقول إنها تستهدف قيادات وعناصر في الجناح العسكري لحماس، خصوصًا المسؤولين عن البنية التحتية العسكرية والأنفاق والعمليات القتالية.

وكانت تقارير إسرائيلية حديثة قد تحدثت عن استهداف عناصر وقيادات تابعة لحماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في وقت تستمر فيه المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات تضمن وقف إطلاق النار أو تثبيت التهدئة.

وتحظى دير البلح بأهمية جغرافية وعسكرية نظرًا إلى موقعها في وسط قطاع غزة، وقد شهدت خلال الحرب عمليات عسكرية وغارات إسرائيلية متكررة استهدفت، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، عناصر وقيادات تابعة للفصائل الفلسطينية.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن استهداف عدد من قادة كتيبة دير البلح خلال مراحل مختلفة من الحرب، ومن بينهم قائد الكتيبة وائل أبو عسفة، في إطار العمليات التي تستهدف البنية القيادية للجناح العسكري لحماس.

وتأتي العملية الأخيرة في ظل وضع إنساني شديد الصعوبة في قطاع غزة، حيث تستمر العمليات العسكرية والغارات في مناطق مختلفة، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، الأمر الذي يزيد الضغوط الدولية من أجل وقف القتال والعودة إلى مسار التهدئة.

ويرى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن استهداف القيادات الميدانية التابعة لحماس يهدف إلى إضعاف قدرات الحركة العسكرية ومنعها من إعادة بناء البنية التحتية التي تستخدمها في تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

في المقابل، تثير استمرار العمليات العسكرية مخاوف بشأن تداعياتها على المدنيين وعلى الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، خصوصًا في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.

ويشكل إعلان مقتل شريف الحسنات، إذا تأكدت المعلومات بشكل مستقل، حلقة جديدة في سلسلة العمليات الإسرائيلية التي تستهدف قيادات وعناصر الجناح العسكري لحماس في وسط قطاع غزة، بينما تبقى تداعيات هذه العمليات على الوضع الأمني والإنساني وعلى فرص تثبيت التهدئة موضع متابعة إقليمية ودولية.

تم نسخ الرابط